|
وَمَا المرءُ ما دامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِه |
|
بمُدْرِكِ أَطْرَاف الخُطُوبِ وَلاَآلِ |
فقد أخبر ببُعْد همته وقدره في نفسه.
حَسْبُكَ مِنَ القِلاَدَةِ مَا أحَاك بِالعُنُقِ.
أي اكْتَفِ بالقليل من الكثير.
حَبْلَكِ عَلَى غَارِبِكِ.
الغاربُ : أعلى السَّنام ، وهذا كناية عن الطلاق ، أي اذْهَبي حيثُ شئت ، وأصله أن الناقة إذا رَعَتْ وعليها الخِطامُ ألقى على غاربها ، لأنها إذا رأت الخِطامَ لم يَهْنئها شيءٌ.
حبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي ويُصِمُّ.
أي يُخْفي عليك مساويه ، ويُصِمُّكَ عن سماع العذل فيه.
حَدَثُ مِنْ فِيك كَحَدَثٍ مِنْ فَرْجِك
يعني أن الكلام القبيحَ مثلُ الحَدَثِ ، تمثل بن ابنُ عباس وعائشة رضياللهعنهما.
حَبِيبٌ إِلَى عَبْدٍ مَنْ كدَّهُ.
يعني أن مَنْ أهانه وأتعبه فهو أَحَبُّ إليه من غيره ، لأن سجاياه مَجْبُولة على احتمال الذل.
حَسَنُ فِي كُلِّ عَيْنٍ مَا تَوَدّ.
هذا قريب من قولهم حبك الشيء يعمي ويصم.
حَتَنَى لاَ خَيْرَ فِي سَهْمٍ زلخ.
قال الليث : الزَّلْخُ رفْعُ اليدِ في الرمي إلى أقصى ما تقدر عليه ، تريد بُعْدَ الغَلْوَة ، وأنشد : مِنْ مائَةٍ زَلْخٍ بِمِرِّيخٍ غال وَحَتَنَى : فَعَلَى من الاحْتِتَان ، وهو التساوي ، يقال : وقع النبل حَتَنَى ، إذا وَقَعَتْ متساوية ، ويروى حَتَنَى لا خَيْرَ في سَهْم زلج يقال : سَهْم زالج ، إذا كان يتزلج عن القوس ، ومعنى زلج خَفَّ عن الأرض ، ويقال : السهم الزالج الذي إذا رمى به الرامي قَصُر عن الهَدَف وأصاب الصخرة إصابة صلبة ثم ارتفع إلى القرطاس فأصابه ، وهذا لا يُعَدُّ مُقَرْطِساً ، فيقال لصاحبه الحَتَنَى أي أَعِدِ الرمي فإنه لا خير في سهم زلج ، فالحَتَنَى يجوز أن يكون في موضع رفع خبر المبتدأ : أي هذا حَتَنَى ، ويجوز أن يكون في موضع نصب : أي قد احْتَتَنَّا احتتانا ، أي قد استوينا في الرمي فلا فَضْل لك عليَّ فأعِدِ الرمي. يضرب في التساوي وترك التفاوت.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
