|
ألم تر أن الله أَنْزَلَ مُزْنَةً |
|
وَعُفْرُ الظباءِ في الكِنَاسِ تَقَمَّعُ |
تَكَلَّمَ فَجَمَعَ بَيْنَ الأَرْوَى وَالنَّعَامِ.
إذا تكلم بكلمتين مختلفتين ، لأن الأرْوَى تسكن شَغَفَ الجبال ، وهي شاء الوحش ، والنعام تسكن الفَيَافي ، فلا يجتمعان.
تَرَكَ ما يَسُوءُهُ وَيَنُوءُهُ.
إذا ترك للوَرَثة مالَه ، قيل : كان المحبوبي ذا يَسَار ، فلما حضرته الوفاة أراد أن يوصي ، فقيل له : ما نكتب؟ فقال : اكتبوا ترك فلان يعني نفسه ما يسوءه وينوءه ، مالاً يأكله وَرَثته ويبقى عليه وزره.
تَبَدَّدَ بِلَحْمِكَ الطيْرُ.
يقال هذا عند الدعاء على الإنسان ، وقال رجل لامرأته :
|
أَزُحْنَةُ عني تطردين ، تَبَدَّدَتْ |
|
بلَحْمِكِ طيرٌ طِرْن كُلَّ مَطِيِر |
تَرَكْتُهُ مُحْرَنْبِئاً لِيَنْبَاقَ.
الاحرنباء : الازبئرار ، ويقال : المحرنبئ المضمِر لداهية في نفسه ، والانبياقُ : الهجومُ على الشيء ، أي تركته يضمر داهيةً لينفتق عليهم بشر.
تِيسِي جَعَارِ.
قال الليث : إذا استكذبت العربُ الرجل تقول : تيسي جَعَارِ ، أي كذبتَ ، ولم يعرف أصل هذه الكلمة ، قال : والتيسُ جبلٌ باليمن ، ويقال : فلان يتكلم بالتيسية ، أي بكلام أهل ذلك الجبل.
تَعَلُّقَ الْحَجْنِ بأَرْفَاغِ العَنْسِ.
الحَجْنُ : تخفيفُ الحَجِنِ ، وهو الصبي السيء الغِذاء ، يقال : حَجِنَ حَجَناً ، ويراد به القُرَاد ههنا ، وأرفاغ العنس : بواطن فخذيها وأصولهما. يضرب لمن يَلْصَقُ بك حتى ينال بِغيْتَه ونصب تعلق على المصدر ، أي تعلَّقَ بي تعلُّقَ ، والعَنْس : الناقة الصُّلبة.
تِبْعُ ضِلَّةٍ.
ويروى صِلَّة بالصاد غيرِ المعجمة ، فالتِّبْع : الذي يتبع النساء ، والضِّلة : الذي لا خير فيه فهو لا يهتدي إلى غير الشر ، ومن روى بالصاد جعله كالحية الصل ، وأراد به الدهاء ، كما
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
