يقال صِلُّ أَصْلاَلٍ وأدخل الهاء مبالغة ، ومن روى بالضاد المعجمة فإنما كسر الضاد إتباعاً لقوله تِبْع.
اتَّقِ اللهَ فِي جَنْبِ أَخِيكَ ، ولا تَقْدَحْ في سَاقِهِ.
أي لا تقتله ولا تَغْتَبه ، يقال : قَدَحَ في ساقه ، إذا عابه ، وقوله في جنب أخيك أراد في أمر أخيك ، ومنه قوله تعالى : (مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ) أي أمره ، وقال ابن عرفة : أي فيما تركت في أمر الله ، يقال : ما فعلتَ في جَنْبِ حاجتي. قال كُثَير :
|
ألا تتقين الله في جَنْبِ عاشِقٍ |
|
له كَبدٌ حَرَّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ |
وقال الفراء : في جنب الله أي في قربه وجواره. قال الشاعر :
|
خَلِيليَّ كُفَّا واذْكُرَا الله فِي جَنْبِي |
|
أي في أمري بأن تَدَعَا الوقيعة فيّ |
تَرَكْتُ جَرَاداً كَأَنَّهُ نعَامَةٌ جَاثِمَةٌ.
جَرَاد : موضع ، أراد كثرة عُشْبه ، واعْتِمامَ نبته.
تَرَكْنَا البِلاَدَ تُحَدِّثُ.
هذا يجوز أن يراد به الخِصْبُ وكثرة أصوات الذئاب ، ويجوز أن يراد به القَفَار التي لا أنيس بها ، ولا يسكنها غير الجن ، كقول ذي الرمة :
|
لِلْجِنِّ باللَّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلٌ |
|
كما تجاوَبَ يومَ الريحِ عَيْشُومُ |
أَتْرَبَ فَنَدَحَ.
الإتْرَابُ : الاستغناء حتى يصير مالُه مثلَ التراب كثرة ، ونَدَحَ يَنْدَحُ نَدْحاً : إذا وسع.
يضرب لمن غني فوسَّع عليه عيشَه وبَذَّر ماله مُسْرِفا.
تَسْأَلُنِي أُمُّ الْخِيَارِ جَمَلاَ يَمْشِي رُوَيْداً وَيَكُونُ أَوَّلاَ
يضرب في طَلَب ما يتعذر.
تَغَفَّرتْ أَرْوَى وَسِيمَاهَا البَدَنُ.
تغفرت : أي تشبهت بالغُفْر ، وهو ولد الأرْوِيَّة. والبَدَن : المُسِنّ من الوُعُول ، أي منظرها منظر الوُعُول المَسَان ، وهي تظهر أنها غُفْر حَدَث.
تَهْيِيفُ بَطْنٍ شَيَّنَ الدَّرِيسُ.
التَّهْييف : التَّضْمير ، يقال : رجل أَهْيَفُ إذا كان ضامرَ البطنِ ، وذلك محمود ، والتشيين : تفعيلٌ من الشَّيْنِ وهو العَيْب. والدَّرِيسُ : الثوبُ الْخَلَقُ. وقوله شين يريد شيَّنه فحذف المفعول. يضرب لمن له فَضْل وبَرَاعة يسترهما سوءُ حالِه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
