تَحتقِرُهُ وَيَنْتَأْ.
يقال : نَتَأَ الشيء إذا ارتفع يَنْتَأ نُتُوءاً. يضرب لمن يحتقر أمرا وهو يعظم في نفسه.
تَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظَاتِ الكَتَائِفُ.
تَرْفَضُّ : أي تتفرق ، والمُحْفِظَات : المُغْضِبات ، والحَفيظة والحِفْظَة : الغضب ، والكتائف : السَّخَائم والأحْقَاد. يقول : إذا رأيتَ حَمِيمَك يُظْلَم أغضبك ذلك فتنسى حِقْدَكَ عليه وتنصره.
تَضْرِبُ فِي حَدِيدٍ بارِدٍ.
يضرب لمن طَمِعَ في غير مَطْمَع.
تَمَنُّعِي أَشْهى لَكَ.
أي مع التأبِّي يقعُ الحرصُ ، وأصله أن رجلا قال لامرأته : تمنَّعِي إذا غازلْتُكِ يكن أشهى : أي ألذ. يضرب لمن يظهر الدَّلاَل ويُغْلى رخيصَه.
تَمَرَّدَ مارِدٌ وَعَزَّ الأْبَلُق.
مارد : حِصْن دُومَة الْجَنْدل ، والأبلق : حصن للسموءل بن عَادِيا ، قيل : وصف بالأبلَق لأنه بنى من حجارة مختلفة الألوان بأرض تَيْماء ، وهما حصنان قصدتهما الزباء ملكة الجزيرة فلم تقدر عليهما ، فقالت : تمرَّدَ ماردٌ وعَزَّ الأبلق ، فصار مثلا لكل ما يعز ويمتنع على طالبه ، وعَزَّ : معناه غلب من عَزَّ يَعُزُّ ، ويجوز أن يكون من عَزَّ يَعِزُّ.
تَلْدَغُ العَقْرَبُ وَتَصِئُ.
يقال : صَأَى الفرخُ والخنزير والفأر والعقرب يَصِئ صَئِيًّا على فعيل ، إذا صاح ، وصَاءَ : مقلوبٌ منه. يضرب للظالم في صورة المتظلم.
تَشْكُو إِلَى غَيْرِ مُصَمِّتٍ.
أي إلى من لا يهتمُّ بشأنك ، قال :
|
إنك لا تَشْكُو إلى مُصَمِّتِ |
|
فَاصْبِرْ عَلَى الحمل الثَّقِيلِ أوْمُتِ |
تَجَاوَزَ الرَّوْضَ إِلَى القَاعِ القَرِقِ.
يضرب لمن عَدَل بحاجته عن الكريم إلى اللئيم. والقَرِق : المُسْتَوِي.
تَحْمِي جَوَابِيَهُ نَقِيقُ الضِّفْدِعِ.
الْجَوَابِي : جمع جَابِية ، وهو الحوض. يضرب للرجل لا طائل عنده ، بل كله قَوْل وبَقْبَقَة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
