يضرب لمن يطلب شيئاً في غير موضعه.
تَجَشَّأ لقمانُ مِنْ غَيْر شِبَعِ.
تجشَّأ : أي تكلَّف الجْشاَء. يضرب لمن يَدَّعي ما ليس يملك. ويقال تجشَّأ لقمان من غير شِبَع ، من عُلْبَتَين وثمانٍ ورُبَع قال أبو الهيثم : فهذه عشر علب مع رُبَع لم يَعُدَّها لقمان شيئاً لكثرة حاجته
إلى الأكل وقد تجشأ تجشُّؤ غير الشبعان.
تُخْبِرُ عَنْ مَجْهُولِه مَرْآتُهُ.
أي مَنْظَره يخبر عن مَخْبَره.
تَسقُطُ بِه النَّصِيحَةُ عَلَى الظِّنَّةِ.
أي كثرة نصيحتك إياه تحمله على أن يتهمك.
تُعَلِّمُنِي بِضَبّ أَنا حَرَشْتُهُ.
تعلمني بمعنى تُعْلِمُنِي : أي تخبرني ، ولذلك أدخل الباء كقوله تعالى (قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ) وحَرْشُ الضب : صَيْدُه.
يضرب لمن يخبرك بشيء أنت به منه أعلم.
تَحَمَّدِي يا نَفْسُ لا حَامِدَ لَكِ.
أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تُحْمَد عليه ، فإنه لا حامد لك ما لم تفعله.
تَنْزُو وُتَلِينُ.
هذا من النَّزْو والنَّزَوان ، وهما الوَثْب ، وليس من النِّزَاء الذي هو السِّفاد ، وربما قالوا تَنْزُو وتلين ، وتؤدي الأربعين.
ذكروا أن أعرابياً حُبِس فقال :
|
ولما دَخَلْتُ السجْنَ كَبَّرَ أهلُه |
|
وقالوا : أبو ليلى الغَدَاةَ حَزِينُ |
|
وفي الباب مكتوب على صَفَحَاته |
|
بأنك تَنْزُو ثم سَوْف تلين |
تَخَرَّسِي يا نَفْسُ لا مُخَرِّسَ لَكِ.
أي اصْنَعِي لنفسك الْخَرْسَةَ ، وهي طعام النَّفَسَاء نفسها ، قالته امرأة وَلَدَتْ ولم يكن لها من يهتمُّ بشأنها.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
