حتى أخَذَتْ متاعها ، ثم نازعته وأظهرت له الشكوى حتى افْتَدَى منها بما أرادت ، فعُوتِبَ عند ذلك ، فقيل له : اخْتَدَعْتَ امرأة ، وليس ذلك بِحَسَنِ ، فقال : تحسَبُها حَمْقَاء وهي باخسة. يضرب لمن يتباله وفيه دهاء.
تَرَكْتُهُ فِي وَحْشِ إِصْمِتَ ، وَبِبَلْدَةِ إِصْمِتَ ، وَفي بَلْدَةِ إِصْمِتَةَ.
أي في فلاةٍ. يضرب للوَحِيد الذي لا ناصر له.
تَركْتُهُ باسْتِ المَتْنِ.
المَتْن : ما صَلُب من الأرض ، أي تركته وحيدا.
تَاللهِ لَوْلاَ عِتْقُهُ لَقدْ بَلِىَ.
العِتْق : العَتَاقة ، وهي الكَرَم. يضرب للصَّبُور على الشدائد.
تَذَكَّرَتْ رَيَّا وَلَداً.
رَيًّا : اسم امرأة. يضرب لمن يَتَنَبَّهُ لشيء قد غَفَل عنه.
تَعْجِيلُ العِقابِ سَفَهٌ.
أي إن الحليم لا يعجل بالعقوبة.
تَشَدَّدِي تَنْفَرِجِي.
الخطاب للداهية : أي تَنَاهِي في العظم والشدة تذهبي. يضرب عند اشتداد الأمر.
تِيهُ مُغَنٍّ وُظَرْفُ زِنْدِيقٍ.
يروى هذا عن أبي نُوَاس ، وأراد بقوله ظَرفُ زنديق مُطيعَ بن إياس ، ولَقَّبه بذلك بشار بن برد ، وكان إذا وصَف إنساناً بالظَّرْف قال : أظْرَفُ من الزنديق ، يعني مُطيعاً ، لأن من تزندق كان له ظَرْف يُبَاين به الناس ، ومن قال فلان أظرف من زنديق فقد غلط.
تَسْألُني بِرَامَتَيْنِ سَلْجَماَ.
رَامة : موضع بقرب البَصْرة ، والسلجم : معروف ، قال الأزهري : هو بالسين غير معجمة ، ولا يقال شلجم ولا ثلجم ، وضم رامة إلى موضع آخر هناك فقال برامتين كما قال عنترة. شَرِبَتْ بماء الدُّحْرُضَيْن وإنما هو وَسِيع ودُحْرُض ، وهما ماآن أو موضعان ، فثنى بلفظ أحدهما ، كما يقال : القَمَرَان ، والعُمَرَانِ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
