البحث في معاني القرآن
٥١/١ الصفحه ٦ :
والأمّهات. ومن كسر قال : هى كثيرة المجرى فى الكلام ؛ فاستثقل ضمة قبلها
ياء ساكنة أو كسرة. وإنما
الصفحه ٩٤ : الواحد (٣) ، فأشير إلى النون بالكسر (٤) لكسرة اللام التي فى (لِلَّهِ) ؛ كما قالوا : هالك وكافر ، كسرت
الصفحه ٥ : مرفوعة لا يجوز فتحها ولا كسرها. والنصب
فى قولك : «ضربهم» مرفوعة (١) لا يجوز فتحها ولا كسرها ؛ فتركت فى
الصفحه ٣٠٠ : . وإن جعلته جزاء
بالكسر صلح ذلك كقوله (٦) (أَفَنَضْرِبُ) (٧) (عَنْكُمُ الذِّكْرَ
صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ
الصفحه ١٨ : . وأما من كسر الخاء فإنه طلب كسرة الألف التي فى اختطف والاختطاف ؛ وقد قال
فيه بعض النحويين : إنما كسرت
الصفحه ٢٤٧ :
والكسر. من فتحها جعلها خفضا متبعة للنعمة. ومن كسرها استأنف. وهى قراءة عبد الله «والله
لا يضيع» فهذه حجّة
الصفحه ٤٠٧ :
وقوله (١) : (وَأَنَّ اللهَ مَعَ
الْمُؤْمِنِينَ) قال : كسر ألفها أحب إلىّ من فتحها ؛ لأن فى قرا
الصفحه ٤٩٩ : عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً)
وجه العربية فى فتح أن وكسرها............. ٣٣٦
إذا صلح (هو) بدل أن جاز الكسر
الصفحه ٣ : ضمّة بعدها كسرة ، أو كسرة بعدها ضمّة ،
ووجدوا الكسرتين قد تجتمعان فى الاسم الواحد مثل إبل ؛ فكسروا
الصفحه ٩ : النحويون القدماء
؛ فمذهب سيبويه أن الميم فتحت لالتقاء الساكنين ، واختاروا لها الفتح كى لا يجمع
بين كسرة ويا
الصفحه ٢٦ : (أَنْبِئْهُمْ) ولم يجز كسر الهاء والميم ؛ لأنها همزة وليست بياء
فتصير مثل «عليهم». وإن ألقيت الهمزة فأثبت اليا
الصفحه ٩٧ : (يَرَى) على (إِذْ) فى المعنى. وفتح أنّ وأنّ مع الياء أحسن من كسرها.
ومن قرأ «ولو
ترى الّذين ظلموا
الصفحه ١٠٢ : والأنثى» بالكسر كما
فى قراءة عبد الله. وعند الكسائي «ما خلق الذكر والأنثى»
بالكسر أيضا ، فالأولى بإسقاط
الصفحه ١٤٩ : )
القرّاء تقرأ
بفتح الراء. وزعم الكسائىّ أن من العرب من يقول : الرضاعة بالكسر. فإن كانت فهى
بمنزلة الوكالة
الصفحه ١٨٠ : للمستقبل. كأنه قال : استيجاب أىّ شىء كان فى غد.
ومثل (٣) إن فى الجزاء فى انصرافها عن الكسر إلى الفتح إذا