قائمة الکتاب
أم الكتاب
سورة البقرة
قوله تعالى : (وَقُلْنَا اهْبِطُوا)
قوله تعالى : (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ)
سورة آل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة براءة
سورة يونس
البحث
البحث في معاني القرآن
إعدادات
معاني القرآن [ ج ١ ]
![معاني القرآن [ ج ١ ] معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4441_maani-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
معاني القرآن [ ج ١ ]
المؤلف :أبي زكريا يحيى بن زياد الفرّاء
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :الهيئة المصريّة العامّة للكتاب
الصفحات :509
تحمیل
أنها نزلت ، وكانت خبزا وسمكا. نزلت ـ فيما ذكر ـ يوم الأحد مرّتين ، فلذلك اتخذوه عيدا. وقال بعض المفسّرين : لم تنزل ؛ لأنه اشترط عليهم أنه إن أنزلها فلم يؤمنوا عذّبهم ، فقالوا : لا حاجة لنا فيها.
وقوله : (يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ) (١١٦)
(عِيسَى) فى موضع رفع ، وإن شئت نصبت (١). وأمّا (ابْنَ) فلا يجوز فيه إلا النصب. وكذلك تفعل فى كل اسم دعوته باسمه ونسبته إلى أبيه ؛ كقولك : يا زيد بن عبد الله ، ويا زيد بن عبد الله. والنصب فى (زيد) فى كلام العرب أكثر.
فإذا رفعت فالكلام على دعوتين ، وإذا نصبت فهو دعوة. فإذا قلت : يا زيد أخا تميم ، أو قلت : يا زيد ابن الرجل الصالح رفعت الأوّل ، ونصبت الثاني ؛ كقول الشاعر (٢) :
|
يا زبرقان أخا بنى خلف |
|
ما أنت ويل أبيك والفخر |
وقوله : (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ) (١١٩)
ترفع (اليوم) ب (هذا) ، ويجوز أن تنصبه (٣) ؛ لأنه مضاف إلى غير اسم ؛ كما قالت العرب : مضى يومئذ بما فيه. ويفعلون ذلك به فى موضع الخفض ؛ قال الشاعر (٤) :
|
رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى |
|
كيومئذ شيئا تردّ رسائله |
__________________
(١) كذا فى ش. وفى ج : «نصب».
(٢) هو المخبل السعدىّ ، يهجو الزبرقان بن بدر. وبنو خلف رهطه الأدنون من تميم. وانظر الكتاب ١ / ١٥١ ، والخزانة ٢ / ٥٣٥.
(٣) وهو قراءة نافع ، ووافقه ابن محيصن.
(٤) هو جرير. والبيت من قصيدته التي أوّلها :
|
ألم تر أن الجهل أقصر باطله |
|
وأمسى عماه قد تجلت مخابله. |
