الصفحه ٤٨١ : .......................................................... ١
ألف (اسم) والكلام على حذفها وإثباتها............................................ ٢
أم الكتاب
تفسير
الصفحه ٥٠ :
الرجل الأحاديث المفتعلة ؛ قال بعض العرب لابن دأب (١) وهو يحدّث الناس (٢) : أ هذا شىء رويته أم شى
الصفحه ٨٣ : جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
...) (١٤٣)
يعنى عدلا (١) (لِتَكُونُوا شُهَداءَ
عَلَى النَّاسِ) يقال : إن كلّ
الصفحه ١٢١ : ، وليس من قراءة القراء ولكنه يأتى فى الأشعار ؛ قال
أميّة :
فلا لغو ولا
تأثيم فيها
الصفحه ١٢٧ : طفيل ٢٩ ، وقبله ـ
وهو أوّل القصيدة ـ :
هل حبل شماء قبل البين موصول
أم ليس للصرم
الصفحه ١٣٩ :
أ نحب فيقضى
أم ضلال وباطل (٢)
رفع النحب ؛
لأنه نوى أن يجعل «ما» فى موضع رفع. ولو قال : أنحبا
الصفحه ١٥٢ : تبال أبدأت بالجمل أو بالناقة ؛ فقلت : عندى خمس عشرة بين جمل
وناقة. ولا يجوز أن تقول : عندى خمس عشرة أمة
الصفحه ١٩٠ : أَتْلُ
ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) (١) والآيتان بعدها.
وقوله : (هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ). يقول : هنّ
الصفحه ٢٢٩ : . وقد فسّر شأنها فى أوّل البقرة.
وقوله : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ...) (١١٠)
فى التأويل :
فى اللوح
الصفحه ٢٦٤ : اللهُ
بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ) (٣٢)
ليس هذا بنهي
محرّم ؛ إنما هو من الله أدب. وإنما قالت أم سلمة
الصفحه ٢٩٨ : ) نصبت ؛ كما
قال الله جل وعز (وَلَا آمِّينَ
الْبَيْتَ الْحَرامَ) وفى قراءة عبد الله (ولا آمّى البيت
الصفحه ٢٩٩ : العرب يقلّدون بالوبر والشعر.
وقوله : (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ) يقول : ولا تمنعوا من أمّ البيت الحرام
الصفحه ٣١٥ :
أبنى لبينى
إنّ أمّكم
أمة وإن
أباكم عبد (١)
وهذا فى الشعر
يجوز
الصفحه ٣٤٤ :
وقوله : (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى ...) (٩٢)
يقال فى
التفسير : إنّ (١) أمّ القرى مكّة.
وقوله
الصفحه ٣٨٤ : ذراعا.
وقوله : (وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ) (٦٨)
يقول : قد كنت
فيكم أمينا قبل أن أبعث. ويقال