البحث في معاني القرآن
٤٥٠/١ الصفحه ٤٦ : لنا ربك يبيّن لنا أىّ شىء لونها ، ولم يصلح للفعل الوقوع على أىّ ؛ لأن أصل
«أى» تفرّق (٢) جمع من
الصفحه ٣٩ :
بالأمر يكرهونه فيقول أحدهم : سمع وطاعة ، أي قد دخلنا أوّل هذا الدّين على أن نسمع
ونطيع فيقولون : علينا ما
الصفحه ٣٤٩ : ، عرف به حتى صار كالاسم له.
وقوله : (وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ
وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ) (١٠٥
الصفحه ١٩٥ : قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي
أَعْيُنِهِمْ) (١) فكيف كان هذا هاهنا تقليلا ، وفى الآية الأولى تكثيرا؟ قلت
الصفحه ٢٠١ : الملك (فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ) (٤) و (٥) (نَذِيرِ) وذلك أنهن رءوس الآيات ، لم يكن فى الآيات قبلهن يا
الصفحه ١٦ : الكلام تمّ وانقضت به آية
، ثمّ استؤنفت (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) فى آية أخرى ، فكان أقوى للأستئناف ، ولو تمّ
الصفحه ١٢٥ : ) (٣) ، (وَاضْرِبْ لَهُمْ
مَثَلاً) (٤) بالألف.
وقوله : (كَمْ آتَيْناهُمْ ...) (٢١١)
معناه : جئناهم
به [من آية
الصفحه ١٥٨ : بأن يكون الفعل الذي قد يجزم ويرفع فى آية ، والاسم الذي
يكون الفعل صلة له فى الآية التي قبله ، فيحسن
الصفحه ٣٥ : هذه الآية على غير ترتيب.
(٢) آية ٥٠ سورة البقرة.
(٣) فى ش ، ج «منها».
(٤) آية ٧٣ سورة الأعراف
الصفحه ٤٤ :
السّكوت يجوز به طرح الفاء. وأنت تراه فى رءوس الآيات ـ لأنها فصول ـ حسنا (١) ؛ من ذلك : (قالَ فَما
الصفحه ١٨٦ : أضمرت فى كان اسما ؛ كقول الشاعر (٣) :
لله قومى أىّ
قوم لحرّة
إذا كان يوما
ذا
الصفحه ٢٢٩ : قراءة عبد الله «ويقولان ربّنا».
وقوله : (تِلْكَ آياتُ اللهِ ...) (١٠٨)
يريد (٣) : هذه آيات الله
الصفحه ٣٨ : ـ قولوا : ما أمرتم به ؛ أي هى حطة ؛ فحالفوا إلى كلام بالنّبطية ، فذلك قوله
: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ
ظَلَمُوا
الصفحه ٨٦ : . وكذلك (إِنْ تُبْدُوا
الصَّدَقاتِ
__________________
(١) آية ١٤٨ سورة البقرة.
(٢) آية ١٠ سورة الصف
الصفحه ١١٠ :
بما أحبّ من ماله لمن شاء من وارث أو غيره ، فنسختها آية المواريث (٢). فلا وصية لوارث ، والوصيّة فى