البحث في معاني القرآن
٤٠٥/١٢١ الصفحه ١٤٧ :
عليهما ، وإنما الجناح ـ فيما يذهب إليه الناس ـ على الزوج لأنه أخذ ما أعطى؟ ففى
ذلك وجهان :
أن يراد
الصفحه ١٤٨ :
للمتأخّر ـ وهو الذي لم يقصّر ـ مثل ما جعل على المقصّر. ومثله فى الكلام
قولك : إن تصدّقت سرّا فحسن
الصفحه ١٦٣ : المعنى الذي يحتمل دخول (أن) ؛ ألا ترى أن قولك للرجل : مالك لا
تصلى فى الجماعة؟ بمعنى ما يمنعك أن تصلى
الصفحه ١٦٩ : وما كانت عليه فى الاستفهام ؛ فنصبنا (٣) ما بعد (كم) من النكرات ؛ كما تقول : عندى كذا وكذا
درهما ، ومن
الصفحه ١٧٧ :
يجعل ما الأولى جحدا والثانية فى مذهب الذي. [وكذلك لو قال : من من عندك؟ جاز
؛ لأنه جعل من الأول
الصفحه ١٧٩ : ء ، المعنى : إن تصوموا فهو خير لكم. فلما أن
صارت (أن) مرفوعة ب (خير) (٣) صار لها ما يرافعها إن فتحت وخرجت من
الصفحه ١٩٢ :
وفى حرف عبد الله قل للذين كفروا إن تنتهوا يغفر لكم ما قد سلف (١) وفى قراءتنا ([إِنْ يَنْتَهُوا
الصفحه ١٩٦ : ؟ لم تقل : زيد ؛ لأن الخافض مع ما خفض بمنزلة الحرف الواحد. فإذا
قدّمت الذي أخرته بعد اللام جاز فيه
الصفحه ٢٠١ : (فَبَشِّرْ عِبادِ
الَّذِينَ) (٢) فى غير نداء بحذف الياء. وأكثر ما تحذف بالإضافة فى
النداء ؛ لأن النداء مستعمل
الصفحه ٢٢٦ : معروف ، وملء الأرض مقدار معروف ، فانصب ما أتاك على
هذا المثال ما أضيف إلى شىء له قدر ؛ كقولك : عندى قدر
الصفحه ٢٢٧ : ح : «معنى» وفى ش : «معنا» والأنسب ما أثبت.
(٤) كذا ترى ما بين القوسين فى ش ؛ ج. ولم يستقم لنا وجه هذه
الصفحه ٢٣٨ : وَحُقَّتْ) (٩) وقوله : (وَإِذَا الْأَرْضُ
مُدَّتْ. وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ) (١٠) فإنه كلام واحد
الصفحه ٢٥٧ : .
وقوله : (يُورَثُ كَلالَةً) (١٢)
الكلالة : ما
خلا الولد والوالد.
وقوله : (وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
الصفحه ٢٦١ :
وقوله : (وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ) يقول : ما سوى ذلكم.
وقوله : (وَيَكْفُرُونَ بِما
الصفحه ٢٦٢ : ما فاتَكُمْ) (٤) وقال الآخر فى الجمع بينهن :
أردت لكيما
أن تطير بقربتى