البحث في معاني القرآن
٤٩١/٩١ الصفحه ١٨٢ : البقيّة لا تكون إلّا من شىء قد مضى؟ وذلك (١) أن ثقيفا كانت تربى على قوم من (٢) قريش ، فصولحوا على أن يكون
الصفحه ١٨٤ : ؛ فرفع بالردّ على الكون. وإن
شئت قلت : فهو رجل وامرأتان. ولو كانا نصبا أي فإن لم يكونا رجلين فاستشهدوا
الصفحه ١٩٩ :
القرّاء الألف من (أنه) ومن قوله (إِنَّ الدِّينَ
عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) (٤). وإن شئت جعلت (أنه) على
الصفحه ٢١٠ : الرجال والنساء وغيرهم يقع عليه (٤) التأنيث. والملائكة فى هذا الموضع جبريل صلىاللهعليهوسلم وحده. وذلك
الصفحه ٢٤١ : الكلام. وإذا رأيت ما قبل
الفعل يحسن للفعل والاسم جعلت الرفع والنصب سواء ، ولم يغلّب واحد على صاحبه ؛ مثل
الصفحه ٢٤٨ : » قال «إنما» وقد قرأها بعضهم «ولا تحسبن الذين كفرا أنما» بالتاء والفتح على
التكرير : لا تحسبنهم لا تحسبن
الصفحه ٢٦٣ : تدخلنّ
عليها كى ولا اللام.
وقوله : (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً ...) (٣٠)
وتقرأ : نصليه (٢) ، وهما لغتان
الصفحه ٢٦٤ :
جواد المحثّة
والمرود (٤)
فهذا مما لا
يبنى على فعلت ، وإنما يبنى على أرودت. فلمّا ظهرت الواو فى
الصفحه ٣٣٥ : قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا
لَيْلاً أَوْ نَهاراً) ومثله (وَأَنْ (٤) لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى
الصفحه ٣٥٢ : ـ مثل نظرت
وعلمت ودريت ـ كانت فى مذهب أىّ. فإن كان بعدها فعل لها رفعتها به ، وإن كان بعدها
فعل يقع عليها
الصفحه ٣٥٧ : .
(٣) آية ٣٧ سورة النور.
(٤) وعليها قراءة ابن عامر.
(٥) كذا فى ج. وفى ش : «على».
(٦) أي يبقون حرف
الصفحه ٣٦٢ :
تدل على أصحاب الفعل ، فلم يستقم أن يكنى عن فعل واسم فى عقدة ، فالفعل
واحد أبدا ؛ لأن الذي فيه من
الصفحه ٣٨٩ : تقوم أو تقعد؟ قلت : لا
يجوز ذلك ؛ لأن أول الاسمين فى (أو) يكون خبرا يجوز السكوت عليه ، ثم تستدرك الشكّ
الصفحه ٣٩٦ :
وقوله (ثم
اتخذوا (١) العجل) ليس بمردود على قوله (فأخذتهم الصاعقة) ثم
اتخذوا ؛ هذا مردود على فعلهم
الصفحه ٤٠٤ : (إحدى (٢) الطائفتين) ب «يعد» ثم كرّها على أن يعدكم أن إحدى
الطائفتين لكم كما (٣) قال : (فَهَلْ