البحث في معاني القرآن
١٦٧/١ الصفحه ٢٥٤ : (من) كان صوابا ، ولكن الوجه ما جاء به الكتاب.
وأنت تقول فى الكلام : خذ من عبيدى ما شئت ، إذا أراد
الصفحه ١٤ :
همّالة عيناها (٤)
والكتاب أعرب
وأقوى فى الحجة من الشعر. وأمّا ما لا يحسن فيه الضمير (٥) لقلّة
الصفحه ٣٤٦ :
ننظره أتانا
معلّق شكوة
وزناد راع (٣)
وتقول : أنت
أخذ حقّك وحقّ غيرك فتضيف فى
الصفحه ٣٩٩ :
وقوله : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
وَرِثُوا الْكِتابَ) (١٦٩)
و (خَلْفٌ (١) أَضاعُوا
الصفحه ٢٠٢ :
وقوله (وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ) وهو استفهام ومعناه
الصفحه ٣١١ : ليتنى
وأنت يا لميس
ببلد ليس به
أنيس
وأنشدنى بعضهم
:
يا ليتنى
وهما نخلو
الصفحه ٣٤٧ : ، وهو وجه الكلام. وقد
يجوز فى العربية أن تضيف النبات إلى كل شىء وأنت تريد بكل شىء النبات أيضا ، فيكون
الصفحه ٢٤ : ـ والله أعلم ـ فقد كذبت. وقولك للرجل : أصبحت
كثر مالك ، لا يجوز إلّا وأنت تريد : قد كثر مالك ؛ لأنهما
الصفحه ٤٤ :
السّكوت يجوز به طرح الفاء. وأنت تراه فى رءوس الآيات ـ لأنها فصول ـ حسنا (١) ؛ من ذلك : (قالَ فَما
الصفحه ٧٩ : ، فلا يقال : رأيه سفه
زيد ، كما لا يجوز دارا أنت أوسعهم ؛ لأنه وإن كان معرفة فإنه فى تأويل نكرة ،
ويصيبه
الصفحه ١٢٣ : (٢)
ويقال : ما كنت
ألدّ فقد لددت ، وأنت تلدّ. فإذا غلبت الرجل فى الخصومة (قلت : لددته) (٣) فأنا ألدّه لدّا
الصفحه ١٥٧ : تقول : علّمنى علما انتفعه.
فإن قلت : فهلّا
رفعت وأنت تريد إضمار (به)؟
قلت : لا يجوز
إضمار حرفين
الصفحه ٢٧١ : تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ، من الذين هادوا يحرفون
الكلم) وإن شئت كانت (١) منقطعة منها
الصفحه ٣٠٧ : (٢)
وقد يجوز هذا
فيما ليس من خلق الإنسان. وذلك أن تقول للرجلين : خليّتما نساءكما ، وأنت تريد
امرأتين
الصفحه ٣٢٦ : (٢) :
يا زبرقان
أخا بنى خلف
ما أنت ويل
أبيك والفخر
وقوله : (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ