البحث في معاني القرآن
٥٠٩/١٠٦ الصفحه ٤١٤ :
وقوله : (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) (٥٧)
يريد
الصفحه ٤٣٧ :
واجعلها فى صفر ، وأحلّ المحرم ، فيفعل ذلك. وإنما دعاهم إلى ذاك توالى
ثلاثة أشهر حرم لا يغيرون
الصفحه ٤٨٨ :
تفسير قوله تعالى : (بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ)........................................ ١٤٤
الصفحه ٥٠١ :
العربية فى قوله تعالى : (ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ
مُهْلِكَ الْقُرى)
ومعان من التفسير
الصفحه ١٢ :
والنصب. وكقوله فى حرف عبد الله : (أَأَلِدُ وَأَنَا
عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي) شيخ» (١) وهى فى قراءتنا
الصفحه ٣٢ :
تظهرها فتقول : لا تجزى فيه نفس عن نفس شيئا. وكان الكسائىّ لا يجيز إضمار
الصفة فى الصلات ويقول
الصفحه ٦٣ : قلب محمد صلىاللهعليهوسلم ، فلو كان فى هذا الموضع «على قلبى» وهو يعنى محمدا صلىاللهعليهوسلم لكان
الصفحه ٦٦ :
وقد وقع ما قبلها عليها ، فصرفوا الفعل إلى فعل ؛ لأن الحزم لا يستبين فى
فعل ، فصيّروا حدوث اللام
الصفحه ٧٢ :
القرّاء : (أَتَّخَذْناهُمْ
سِخْرِيًّا) يستفهم فى (أَتَّخَذْناهُمْ
سِخْرِيًّا) بقطع الألف لينسّق
الصفحه ٨٩ : ...) (١٥٠)
يقول القائل :
كيف استثنى الذين ظلموا فى هذا الموضع؟
ولعلهم توهّموا
أن ما بعد إلّا يخالف ما
الصفحه ٩٩ : الذين كفروا فيما يأتيهم من
القرآن وإنذار الرسول. فأضيف التشبيه إلى الراعي ، والمعنى ـ والله أعلم ـ فى
الصفحه ١٠٧ :
وقال فيه
الكسائىّ (وَالْمُقِيمِينَ) موضعه خفض يردّ على قوله : (بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما
الصفحه ١٠٨ :
ومثله فى قوله (حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ
أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها) (١) ومثله فى
الصفحه ١٢٣ :
يجعلونها يوم النحر ويومين من أيام التشريق ؛ لأن الذبح إنما يكون فى هذه
الثلاثة الأيام ، ومنهم من
الصفحه ١٢٦ :
وقد يكون الاسم غير مخلوق من فعل ، ويكون فيه معنى تأنيث وهو مذكّر فيجوز
فيه تأنيث الفعل وتذكيره