البحث في معاني القرآن
٣١٨/١ الصفحه ١٦٧ : آمَنَتْ
فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ) (١) فهذا على هذا (٢) المعنى ، ومثله : (فَلَوْ لا كانَ
الصفحه ١٧٨ : إلّا أكن ؛ لأنه ماض فلا بدّ من إضمار كان ؛
لأن الكلام جزاء. ومثله قول الشاعر :
إذا ما
انتسبنا
الصفحه ٨٩ :
وقوله : (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ
حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
الصفحه ٤٣٣ : فكانت كالربوبية.
وقوله : (وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ
نُورَهُ) (٣٢)
دخلت (إلّا)
لأن فى أبيت
الصفحه ١٦٦ : : (فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاً
مِنْهُمْ ...) (٢٩٤)
وفى إحدى (٢) القراءتين : (إِلَّا قَلِيلٌ
مِنْهُمْ
الصفحه ١٦٨ : النصب فى خراسانية. ومن العرب من يرفع
ما تقدّم فى إلّا على هذا التفسير. قال : وأنشدونا :
بالثنى
الصفحه ٣١٧ : ثلاثة ؛ ألا ترى أنه لا
يكون ثانيا لنفسه ولا ثالثا لنفسه. فلو قلت : أنت ثالث اثنين لجاز أن تقول : أنت
الصفحه ٤٧٩ : ) ومعناها : أنهم لم يؤمنوا ، ثم استثنى قوم يونس بالنصب على الانقطاع
مما قبله : ألا ترى أن ما بعد (إلّا) فى
الصفحه ١٤٦ :
«إلا أن يظنّا ألّا يقيما حدود الله» والخوف والظنّ متقاربان فى كلام
العرب. من (١) ذلك أن الرجل
الصفحه ٢٣٤ : أزال
ملازمك أو تعطينى ، أو إلا أن تعطينى حقىّ.
وقوله : (وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
اللهُ
الصفحه ١٣٩ : الفعل لا يجوز تقديمه قبل الاستفهام ، فجعلوه بمنزلة
الذي ؛ إذ لم يعمل فيه (١) الفعل الذي يكون بعدها. ألا
الصفحه ٢٢٠ : ) (٢) وسوى ؛ يراد به عدل ونصف بيننا وبينك.
ثم قال (أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ) فأن فى موضع (٣) خفض على
الصفحه ٤٧٢ :
فهو مكسور على الحكاية فى قال ويقولون وما صرّف من القول. وأمّا قوله (ما قُلْتُ) (١) (لَهُمْ إِلَّا
الصفحه ٩٠ :
إلا مائة. فالمعنى له علىّ ألف ومائة ، وأن تقول : ذهب الناس إلا أخاك ،
اللهمّ إلا أباك ، فتستثنى
الصفحه ٢٩٣ : يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ...) (١٤٨)
وظلم (١). وقد يكون (مِنَ