البحث في معاني القرآن
٣١٨/٩١ الصفحه ٤٦٧ : . ومثله قول الشاعر :
فإن الألاء
يعلمونك منهم
كعلمى
مظّنّوك ما دمت أشعرا
الصفحه ٤٨٠ :
وهذا قوة للرفع
، والنصب فى قوله : (ما لَهُمْ بِهِ مِنْ
عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِ). لأن اتباع
الصفحه ٤٨٥ : : (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)
وفيه كلام على «إلا» الاستثنائية.... ٨٩
قوله تعالى : (وَاخْشَوْنِي
الصفحه ٤٩٢ : ............... ٢٢٣
تفسير قوله تعالى : (إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً)
وقوله : (تُعَلِّمُونَ
الْكِتابَ)
فيه قرا
الصفحه ٥ : : أصلها رفع فى نصبها وخفضها ورفعها ؛ فأما الرفع فقولهم : «هم
قالوا ذاك» ، فى الابتداء ؛ ألا ترى أنها
الصفحه ١٢ : السباع غير مخوف فهذا الأسد
مخوفا ؛ ألا ترى أنك تخبر عن الأسد كلّها بالخوف. والمعنى الثالث ـ أن يكون ما
الصفحه ٢٨ : ) الجزم والنصب على ما فسّرت لك ، وليس فى قوله : (فَتَطْرُدَهُمْ) إلا النصب ، لأنّ الفاء فيها مردودة على
الصفحه ٢٩ : الألف واللام ، مثل قوله : (إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا
عَلَى اللهِ) (٧) و (إِنِّي أَخافُ اللهَ) (٨). ولم أر ذلك
الصفحه ٣٤ : إذا
فعلت عظيم
ألا ترى أنه لا
يجوز إعادة «لا» فى «تأتى مثله» فلذلك سمّى صرفا إذ كان
الصفحه ٤٠ : سلّموا عليه فردّ عليهم ، فيقول القائل : ألا كان
السّلام رفعا كلّه أو نصبا كلّه؟ قلت : السّلام على معنيين
الصفحه ٤٧ :
الفعل الذي قبلها من العلم وأشباهه ؛ لأنك تجد الفعل غير واقع على أىّ فى
المعنى ؛ ألا ترى أنك إذا
الصفحه ٥٣ : إِلَّا اللهَ ...) (٨٣) رفعت (تَعْبُدُونَ) لأنّ دخول «أن» يصلح فيها ، فلمّا حذف الناصب رفعت ،
كما قال الله
الصفحه ٥٤ :
لأقومنّ ؛ لأنّه كقولك قال لأقومنّ ، ولم يجز بالتّاء ؛ لأنّه لا يكون مخاطبا
لنفسه ؛ لأنّ التاء لا تكون إلّا
الصفحه ٦٠ :
إلّا هذين. وكذلك قول العرب : ما أكاد أبرح منزلى ؛ وليس يبرحه وقد يكون أن
يبرحه قليلا. والوجه
الصفحه ٦٥ : يحدث على الجزاء حادث وهو مجزوم ؛ ألا
ترى أنهم يقولون : سل عمّا شئت ، وتقول : لا آتيك ما عشت ، ولا