البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٢٨/١ الصفحه ٣ :
الدار قطني ....................................... ١٦٨
حديث المرزوي أخرجه
الخطيب وابن عساكر
الصفحه ١٣ :
الدار قطني ....................................... ١٦٨
حديث المرزوي أخرجه
الخطيب وابن عساكر
الصفحه ٣٠٢ :
على السلطان أو العالم فانّه يرتب معاني وأشياء ويقول في نفسه سأتكلم بهذا؟
فالمنصف يجد في نفسه هذا ألبتة
الصفحه ٤٩٧ : فهو خارج
عن سلطان المريد ، فكيف يريده مع أنّه ليس تحت قدرته؟ ولذلك ربّما يعصي ولا يطيع ،
كلّ ذلك يدلّ
الصفحه ١٨٢ : يكاد يكون مصححاً لتعلّق النذر بتركه ، وإلاّ فمن الجائز
شرعاً تعلّق النذر بترك الصلاة في البيت
الصفحه ٤٠٥ : ء
، اللّهمّ إلاّ أن يأمره المولى مجدداً.
ب : إذا أمر عبده ببناء بيت ، وأمره أن
يرجع في كلّ ما يتعلّق بالبنا
الصفحه ٤٨٢ : الأوّل : فلو افترضنا أنّ المصلحة
قائمة بإقامة الصلاة جماعة ، أو إقامتها في المسجد ، أو الطواف بالبيت على
الصفحه ٥٠٥ : بالبيت والصلاة مع الوضوء
، فلولا البيت لا يوصف الطواف بالصلاح ، كما أنّه لولا الوضوء لا توصف الصلاة
الصفحه ٦٢ : الأذهان :
٦٢ ، ط مؤسسة آل البيت عليهمالسلام.
الصفحه ١٠٦ : العابدين عليهالسلام :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرفه والحل والحرم
الصفحه ١٦٨ : الدار والبيت فانّها من
حيث المادة لابشرط ، سواء أخذت موادّها من الطين ، أو الآجر ، أو من الحجر والحديد
الصفحه ١٨١ : تعلّق
النذر بتركها ، صحيحة في حدّ نفسها على وجه لو أتى بها في البيت أو المسجد لكانت
صحيحة بالفعل ، وإن
الصفحه ١٨٣ : بسقي المولى بماء عذب في وعاء قذر ، فقياس الصلاة في الحمام
بالصلاة في البيت قياس مع الفارق ، ولذلك
الصفحه ١٩١ : ، وهذا هو بيت القصيد في هذا المبحث فعلى الفقيه
الذي يتمسّك بالأدلة الإمضائية في مقام الشك في التخصيص أو
الصفحه ١٩٧ :
يمكن إمضاء المسبب الصحيح عرفاً طريقاً إلى إمضاء السبب.
وعلى كلّ تقدير فهذا البحث هو بيت
القصيد في