الصفحه ٤ :
٥ ـ ما لا سند له لا يصغى إليه كما قال الدهلوي .......................... ١٧٥
٦ ـ لا يجوز
الصفحه ١٤ :
٥ ـ ما لا سند له لا يصغى إليه كما قال الدهلوي .......................... ١٧٥
٦ ـ لا يجوز
الصفحه ٣١٣ :
بِنداء يُسمَع ،
وإنّما كلامه سبحانه فِعْلٌ منه أنشأه وَمَثَّلَهُ ، لم يكن من قبل ذلك كائناً ،
ولو
الصفحه ٢١٦ :
الذي قمت بخلقه ،
فمع ذلك تمرّدتَ عن السجود له.
فأُطلقت الخلقةُ باليد وكُنّي بها عن
قيامه سبحانه
الصفحه ٩ : .......................................... ٣٥٧
٧ ـ خلق
علي من النور الإلهي ............................................. ٣٥٨
٨ ـ ما
المراد من
الصفحه ١٩ : .......................................... ٣٥٧
٧ ـ خلق
علي من النور الإلهي ............................................. ٣٥٨
٨ ـ ما
المراد من
الصفحه ٢١٧ :
يداك ، وما جرت عليك
يداك. وإذا أرادوا نفي الفعل عن الفاعل استعملوا فيه هذا الضرب من الكلام فيقولون
الصفحه ٣٥٢ : ء في مورد من الموارد من الطهارة إلى الديات إلاّ لأجل عبادة اللّه ،
فكانت الغاية للأمر في جميع الموارد
الصفحه ١٠٥ :
الاستعمال فيما وضع له هو انّ الكناية عند القوم من قبيل استعمال اللفظ في الملزوم
لغاية الانتقال إلى لازمه
الصفحه ٥٣٤ : بالأجر فيها
كالتعبير بالاستقراض في قوله سبحانه : (
منْ ذَا
الَّذي يُقْرِضُ اللّهَ قَرضاً حَسناً
الصفحه ٣٣٤ : وأولاده لولده
يوسف ، قال سبحانه : (
فَإِذا
سَوَّيتُهُ وَنَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحي فَقَعُوا لَهُ ساجِدين
الصفحه ٨٧ : الموضوع له فيه خاص لا يقبل التقييد فلا مناص من إرجاعه إلى المادة ، نظير
قولك : « أكرم زيداً إن سلّم
الصفحه ٣٣٠ :
عن استعمال اللفظ في نفس ما وضع له لكن بادّعاء المشابهة وادّعاء أنّ المورد من
مصاديق الموضوع له. فليست