البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
١٢٩/٦١ الصفحه ٩٩ : يقال له خرص ، سواء أكان مطابقا للشيء أم
مخالفا له ، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع
الصفحه ١٠٦ : تذكيرهم بالدلائل الدالة على
وحدانية الله ، وعلى وجوب إخلاص العبادة له سواء أشق عليهم هذا التذكير أم لم يشق
الصفحه ١٢١ : موسى ـ عليهالسلام ـ بالبشارة التي
هي الغرض تعظيما لها ، وللمبشر بها» (٢).
ولأن بشارة الأمة ـ
كما
الصفحه ١٢٨ : مرتفع من الأرض لتكون عبرة وعظة
للأحياء الذين يعيشون من بعدك سواء أكانوا من بنى إسرائيل أم من غيرهم ، حتى
الصفحه ١٣٠ :
والمعنى : ولقد
أنزلنا بنى إسرائيل بعد هلاك عدوهم فرعون منزلا صالحا مرضيا ، فيه الأمان
الصفحه ١٣٤ : يجدوه ، فآمنوا وتابوا ، ودعوا الله ولبسوا
المسوح ، وفرقوا بين الأمهات والأولاد من الناس والبهائم ، وردوا
الصفحه ١٣٥ : وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ).
وفي الحديث الصحيح
: «عرض على الأنبيا
الصفحه ١٤٢ : الكريم ـ مخاطبا جميع الناس ، سواء منهم من سمع نداءك أم من سيبلغه هذا
النداء من بعدك قل لهم جميعا : (قَدْ
الصفحه ١٥٤ : صادق فيما يبلغه عن ربه.
قال ـ تعالى ـ : (أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ، قُلْ
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ
الصفحه ١٧٢ : سواء أكان في بطن الأرض أم في ظهرها ، ومرادهم
بإنزاله هنا : أن ينزل على الرسول صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ١٧٣ : ـ تعالى ـ :
(أَمْ يَقُولُونَ
افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا
الصفحه ١٩٤ :
بطارد الذين آمنوا بدعوتي ، سواء أكانوا من الفقراء أم من الأغنياء ، لأن من
استغنى عن مال الناس وعطائهم لا
الصفحه ١٩٩ : ـ تعالى ـ :
(أَمْ يَقُولُونَ
افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِي
الصفحه ٢٠٧ : وعلى الدابة.
فقد روى الطبراني
عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «أمان أمتى من الغرق إذا
الصفحه ٢١٧ :
ونحن (نُوحِيها إِلَيْكَ) ونعرفك بها عن طريق وحينا الصادق الأمين.
وهذه القصة
وأمثالها (ما كُنْتَ