البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١ الصفحه ٤٧ :
إلى الجامع الأعظم وهي تنتظر بفارغ الصبر قبول الإمام لخلافتهم ، وأقبل الإمام عليهالسلام وإلى جانبيه
الصفحه ٢٧٩ : قبل الجناية ، والجناية لم تحصل منه ... ».
وأراد الإمام
الحسن أن يصحبه إلى الجامع فأقسم عليه الإمام
الصفحه ٧١ :
فلمّا انتهت إلى
الجامع الأعظم الذي يقيم فيه الإمام ، أمسكت بها القرشية ، ولمّا انتهت إلى الإمام
الصفحه ٣٠٢ : :
ولمّا وارى الإمام الحسن عليهالسلام جثمان أبيه المقدّس أقبل إلى الجامع
الأعظم في الكوفة وقد احتفّ به
الصفحه ٢٨١ : أي حال فإنّه
حينما اذيع النبأ المؤلم باغتيال الإمام سارع الناس إلى الجامع ، فوجدوا الإمام
طريحا في
الصفحه ٢٢٠ : اختلفنا فيه من فاتحته إلى
خاتمته ، نحيي ما أحيا ، ونميت ما أمات ، على ذلك تقاضيا وبه تراضيا ، وإنّ عليّا
الصفحه ٦٦ :
ضميره الحيّ أن
يخادع أو يماكر في سبيل الوصول إلى السلطة ، فقد زهد فيها ، وتنكّر لجميع مغرياتها
الصفحه ٢٩٧ :
القيادة العامّة
فيه ، فكيف لا يرشّحه الإمام للإمامة من بعده (١)؟
إلى الفردوس الأعلى :
وفي
الصفحه ٣١٠ : السمت ، وهي تضارع الشعر الشعبي ، وقد تليت في الجامع الأعظم في الكوفة ،
فاهتزّ الجامع ببكاء الكوفيّين
الصفحه ١٥٨ : من
اتّبع الهدى ، أمّا بعد .. فإنّا كنّا وإيّاكم يدا جامعة ، والفة أليفة ، حتى طمعت
بابن أبي طالب
الصفحه ٣٠٠ : معه العلم والتقى والجهاد ، وببركته أصبحت النجف الأشرف أعظم
جامعة دينية في العالم الإسلامي قد تخرّج
الصفحه ١٥٩ : .
وأمّا
ما ذكرت من أنّا كنّا وإيّاكم يدا جامعة ، فكنّا كما ذكرت ، ففرق بيننا وبينكم ،
أنّ الله بعث رسوله
الصفحه ٢٣٨ : يبدءون به ، ولمّا نظر الخوارج إلى تهيئة الإمام للحرب تهيّأوا أيضا ، وكانت
نفوسهم تتحرّق إلى الحرب
الصفحه ١٠٢ : الأشعري ، ويتوعّده بالتنكيل إن تأخّر عن إجابتهم وأظهر العصيان
والتمرّد.
ولمّا انتهى الإمام
الحسن إلى
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام