البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥/١ الصفحه ٤٧ :
إلى الجامع الأعظم وهي تنتظر بفارغ الصبر قبول الإمام لخلافتهم ، وأقبل الإمام عليهالسلام وإلى جانبيه
الصفحه ٦٠ : إقرار للظلم والطغيان ، وقد عزل بالفور معاوية بن أبي سفيان
الذي هو من أعظم ولاة عمر وعثمان ، وقد نصحه
الصفحه ٧١ :
فلمّا انتهت إلى
الجامع الأعظم الذي يقيم فيه الإمام ، أمسكت بها القرشية ، ولمّا انتهت إلى الإمام
الصفحه ٧٦ : لهم : أحسنوا ، أرخصوا بيعكم على المسلمين فإنّه أعظم للبركة.
١ ـ مع التجّار :
كان عليهالسلام
يسير
الصفحه ١٠١ : وهي أعظم حامية عسكرية في عصر الإمام ،
فأوفد كوكبة من أعلام أصحابه بقيادة المجاهد الكبير هاشم بن عتبة
الصفحه ١٠٦ : عليهالسلام في خطابه الرائع
إلى الأمور التالية :
١ ـ تحدّث الإمام عليهالسلام عن البعثة
النبوية التي هي أعظم
الصفحه ١١٠ : المنقذ الأعظم
للمسلمين من الطغمة الأموية التي جهدت على إطفاء نور الإسلام ، وإعادة الحياة
الجاهلية.
هؤلا
الصفحه ١٦٤ :
الأمانيّ طمعا فيما ظهر منك ، ودلّ عليه فعلك ، وإنّي لأرجو أن الحقك به على أعظم
من ذنبه ، وأكبر من خطيئته
الصفحه ١٦٦ : عليهالسلام بما يلي :
أمّا بعد .. فما
أعظم الرّين على قلبك! والغطاء على بصرك! والشّره من شيمتك! والحسد من
الصفحه ١٧٢ : ، وإلاّ فإنّ الأنصار أعظم العرب فيها نصيبا.
فلا
أدري أصحابي سلّموا من أن يكونوا حقّي أخذوا ، أو الأنصار
الصفحه ١٧٣ : اعتناق الإسلام
، والإيمان بالدعوة المباركة العظيمة ، فلاقت أقسى الأزمات وأكثرها محنة ، وأعظمها
بلا
الصفحه ١٨٢ : ، واتّخذوا الفاسقين وليجة (٢)
من دون المؤمنين ، فإذا وليّ الله أعظم أحداثهم أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالم
الصفحه ٢٠٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآله دفاعا عن تأويل
القرآن ودفاعا عن إمام المسلمين ، فما أعظم عائدة عمّار على
الصفحه ٢١٧ : الإمام وبلاؤه عند هذا الحدّ من
عصيان جيشه ، فقد تجاوز الأمر إلى ما هو أعظم من ذلك ، فقد حيكت مؤامرة
الصفحه ٢٢٠ : ومحاكما على أنّهما أخذوا عليهما عهد الله وميثاقه
وأعظم ما أخذ الله على أحد من خلقه ، ليتّخذان الكتاب إماما