البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٢/٤٦ الصفحه ٢١١ : أوّل من دعا إلى كتاب الله ، وأوّل من أجاب إليه ، وليس يحلّ لي
الصفحه ٢٢٠ : به من كتاب
الله وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآله وليس لهما أن ينقضا ذلك ولا يخالفاه إلى غيره ، وأنّهما
الصفحه ٢٢١ : إلحادا وظلما أو حاول له نقضا ... (١).
وقد وقّع على هذه
الوثيقة جمهرة من الفريقين ، وليس فيها سوى الدعوة
الصفحه ٢٢٢ :
السلم وعدم إراقة
الدماء ، وليس فيها أي تعرّض للمطالبة بدم عثمان ، فقد أهملت الوثيقة ذلك إهمالا
الصفحه ٢٢٣ : والتضليل ، وليس لها أيّة صلة بالحقّ والواقع.
الصفحه ٢٢٦ : الأوّل في الإسلام الذي ليس مثله في نصرته وحمايته للنبيّ صلىاللهعليهوآله ؟
إنّ الذي خلع
الإمام
الصفحه ٢٢٩ : ترى في هذا
الشعر الاستهانة بالأشعري ، وأنّه ليس أهلا لأن يكون كفؤا لابن العاص ، والشماتة
من الشاعر
الصفحه ٢٣٠ : له ، ليس معه إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، صلىاللهعليهوآله .
أمّا
بعد ، فإنّ معصية
الصفحه ٢٣٧ : قتال معاوية فأجابوه
جميعا بلهجة واحدة :
ليس
بيننا وبينك إلاّ السيف إلاّ أن تقرّ بالكفر ، وتتوب كما
الصفحه ٢٤٧ :
الذين دخلوا الكوفة ، وبقي معسكرا وحده ليس معه إلاّ فئة لا تغني شيئا قفل راجعا
إلى الكوفة (١) ، وقد ذهبت
الصفحه ٢٥٧ : والخوف والارهاب ،
والإمام ليس له أيّة قدرة على حماية الأمن العام لأنّ جيشه قد خلع الطاعة ، وأعلن
العصيان
الصفحه ٢٦١ : ء وحسن اولئك رفيقا ، وأراحه من ذلك المجتمع المصاب بدينه وأفكاره فانساب
في دياجير قاتمة ليس فيها أي بصيص
الصفحه ٢٦٥ :
ليس في هذا الشرق
العربي ولا في غيره من مناطق العالم وامم الأرض حاكم مثل الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٢٦٨ : واغتيال الإمام :
ذكر المؤرّخون أنّ
اغتيال الإمام عليهالسلام يعزى إلى الخوارج ، وليس لغيرهم أي ضلع فيه
الصفحه ٢٧٨ : ، بحقّي عليك إلاّ ما أطلقتها ، فقد حبست ما ليس له لسان ، ولا يقدر على
الكلام إذا جاع أو عطش ، فأطعميها