البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٠/١٦ الصفحه ١٨٤ : ومعاصيه لينزل الله تعالى عليهم نصره وتأييده.
كتابه إلى قريش :
كتب الإمام عليهالسلام رسالة إلى
الصفحه ١٨٥ : الرّسول ، وأعلمها
بالكتاب ، وأفقهها في الدّين ، أوّلهم إسلاما ، وأفضلهم جهادا ، وأشدّهم بما تحمله
الأئمّة
الصفحه ٢١٢ :
ولا
يسعني في ديني أن ادعى إلى كتاب الله فلا أقبله ، إنّي إنّما اقاتلهم ليدينوا بحكم
القرآن
الصفحه ٢١٨ :
ـ يا معاوية ،
لأيّ شيء رفعتم المصاحف؟
ـ لنرجع نحن وأنتم
إلى ما أمر الله به في كتابه ، فابعثوا
الصفحه ٧ : يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (١).
وفي هذه الرسالة
التقريع والتوبيخ
الصفحه ٨ : مؤمنين ، وما أنا عليكم
بحفيظ.
إذا
قرأت كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى يأتي من يقبضه منك
الصفحه ٢٣ : يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (١).
وفي هذه الرسالة
التقريع والتوبيخ
الصفحه ٢٤ : مؤمنين ، وما أنا عليكم
بحفيظ.
إذا
قرأت كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى يأتي من يقبضه منك
الصفحه ٣٧ : للعمل لئلاّ تشيع البطالة والجريمة في
البلاد.
وقد ذكرنا في بعض
بنود هذا الكتاب صورا رائعة من اهتمامه
الصفحه ٤٣ : الخلافة
فإنّه يسير بالامّة سياسة مبنيّة على الحقّ المحض ، والعدل الخالص ، ويطبّق على
مسرح الحياة كتاب الله
الصفحه ٤٩ :
أطبّ قريش
بالكتاب وبالسّنن
الصفحه ٥١ :
كتاب الله بالإيمان ، ورسوله بجنّة الرضوان ، من كملت فيه الفضائل ، ولم يشكّ في
سابقته وعلمه وفضله
الصفحه ٥٥ : أحملكم على كتاب الله وسنّة نبيّه ، فمن ضاق عليه الحقّ فالباطل عليه
أضيق ، وإن شئتم فالحقوا بملاحقكم
الصفحه ٦٤ : :
«
من كانت له إليّ منكم حاجة فليرفعها في كتاب لأصون وجوهكم من المسألة
الصفحه ٨٢ : ء حجابها ، وعثمان قائم ، ثمّ قالت : يا عثمان ، أقم
ما في هذا الكتاب ، فقال لتنتهنّ عمّا أنت عليه أو لأدخلنّ