البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١٦ الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ٢٧٧ :
« ما كذّبت ولا كذّبت ، إنّها اللّيلة الّتي
وعدت بها ».
ثمّ يعود إلى مصلاّه وهو يقول : « اللهمّ
الصفحه ٥٢ : ، وتذكر مناقبه وفضائله ، وتدعو المسلمين
إلى دعم حكومته.
الوفود المهنّئة :
وعمّت الفرحة
الكبرى جميع
الصفحه ٩٢ : ، فإنّه لا شيء بعد هذين المصرين ،
وقد بايعت لطلحة من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وادعوا الناس إلى ذلك
الصفحه ١٠١ : المرقال وزوّده
برسالة إلى حاكم الكوفة أبي موسى الأشعري جاء فيها بعد البسملة :
«
أمّا بعد .. فإنّي قد
الصفحه ١١٨ :
الدعوة إلى كتاب الله :
ولمّا باءت بالفشل
جميع الوسائل والجهود التي بذلها الإمام من أجل السلم
الصفحه ١٣٢ : عليها الإمام قائلا :
«
لو كنت قاتل الأحبّة لقتلت من في هذا البيت ».
وأشار الإمام إلى
بعض البيوت
الصفحه ١٤٦ :
يعتزل الناس ويقيم
في بيته ولا يجيب معاوية إلى شيء حتى تجتمع الكلمة ، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون
الصفحه ١٥٠ : أهل
الشام في صدق هذه الرسالة فاندفعوا بشوق إلى مناصرته ، والطلب بدم عثمان.
٢ ـ أنّ الإمام
الصفحه ١٥١ : :
وقبل إعلان الحرب
بعث الإمام الممتحن جمهرة من الرسائل إلى معاوية يدعوه فيها إلى بيعته ، والدخول
فيما دخل
الصفحه ١٨٦ :
إلى الهجرة إلى
الحبشة ، ولمّا أعزّ الله دينه ، ونصر عبده ورسوله ، وأرغم انوف
القرشيّين ، دخلوا في
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ١٩٣ : دعى فيها معاوية إلى الحقّ قائلا :
إنّا لم نأتك إلاّ
لنبلّغك ما بعثنا به إليك ، ولنؤدّي ما سمعنا منك
الصفحه ١٩٤ : أي دور أو ضلع في قتله ،
كما ألمحنا إلى ذلك في البحوث السابقة.
٣ ـ شبث بن ربعي :
وانبرى شبث بن