البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١٣٦ الصفحه ٤٣ : ونهب ثروات البلاد.
وشيء آخر دعا
الإمام إلى الوجوم وهو أنّه المرشّح الأوّل لقيادة الحكم ، فإذا تقلّد
الصفحه ٤٦ : بقوله :
«
فما راعني إلاّ والنّاس كعرف الضّبع (١)
إليّ ، ينثالون عليّ من كلّ جانب ، حتّى لقد وطئ
الصفحه ٥٥ : ، وأخرى إلى عدي ، وثالثة إلى بني
اميّة ، وهي جادّة في خلق الفتن والمشاكل حتى تجهز على حكومته
الصفحه ٥٧ : المؤمنين إلى البيعة فتسأله أن يعطيك سيفا
له لسان وشفتان؟ والله! إنّ فيك لهنات ، وأنشأ أبياتا مطلعها
الصفحه ٥٨ : وفاته مباشرة ، وذلك لسابقته إلى
الإسلام ، وجهاده في قمع أئمّة الكفر والضلالة ، بالاضافة إلى مواهبه
الصفحه ٥٩ : الحاكم الشرعي إرجاعها إلى بيت
المال ..
وقد أثارت هذه
السياسة سخط الأمويّين وفزعهم ، كما أثارت فزع الذين
الصفحه ٦٠ :
عزل الولاة :
وثمّة إجراء آخر
قام به الإمام ضدّ حكومة عثمان ، فقد بادر إلى عزل ولاته واحدا بعد
الصفحه ٦٢ :
وحولك أكباد
تحنّ إلى القدّ »
هذه مواساته
للمحرومين والفقراء ، وليس في تاريخ الإسلام وغيره حاكم
الصفحه ٦٣ : »
انشاؤه بيتا للمظالم :
وأنشأ الإمام بيتا
للمظالم أنشاه للذين لا يتمكّنون من الوصول إلى السلطة ، وكان
الصفحه ٦٨ :
الوسائل ، وقد اثر عنه أنّه لو كان رجلا لأجهز عليه ..
ونلمّح ـ بإيجاز ـ
إلى بعض معالم سياسته المالية
الصفحه ٦٩ : ، فلمّا انتهى إلى بيت المال قال :
« هذا جناي
وخياره فيه
وكلّ جان يده
إلى فيه
الصفحه ٧٠ : ، فلمّا انتهت إلى
الكوفة لم تهتد إلى محل إقامته ، فسألت سيّدة عنه ، وطلبت منها أن تأتي معها
لتدلّها عليه
الصفحه ٨١ :
والشيء المؤكّد
الذي اتّفق عليه المؤرّخون والرواة هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد عهد إلى
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٦ : أسباب هذه بعضها :
١ ـ وهو من أوثق
الأسباب ، أنّها كانت تروم إرجاع الخلافة إلى ابن عمّها طلحة ، وجعلها