البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١ الصفحه ٣١٤ : خبر
مقتل الإمام إلى عائشة فقدت إهابها من الفرح والسرور ، وراحت تقول :
فألقت عصاها
واستقرّ بها
الصفحه ٣٠٩ :
وكنّا قبل مقتله
بخير
نرى مولى رسول
الله فينا (٣)
وحكت هذه الأبيات
الحزن العميق
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ١٥٢ :
من معاوية إلى
عليّ ، أمّا بعد .. فإنّه
ليس بيني وبين
قيس عتاب
غير طعن الكلى
الصفحه ٣٠٧ :
إلى أنّ حياة الإمام عليهالسلام كانت مفتاح خير وشرف وكرامة للامّة العربية والإسلامية ،
فقد كان هذا
الصفحه ٢٠٦ :
وقوع
الفتنة في جيش معاوية :
ولمّا اذيع مقتل عمّار وقعت الفتنة في
جيش معاوية ، فقد سمع الجميع
الصفحه ٣٠٥ :
__________________
(١) مقتل الإمام
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ ابن أبي الدنيا : ١٠٩.
الصفحه ٣١٠ : .
__________________
(١) مقتل الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام : ١١٠.
(٢) بحار الأنوار
٤٢ : ٢٩٩.
الصفحه ٢٣٨ : يبدءون به ، ولمّا نظر الخوارج إلى تهيئة الإمام للحرب تهيّأوا أيضا ، وكانت
نفوسهم تتحرّق إلى الحرب
الصفحه ١٠٢ : الأشعري ، ويتوعّده بالتنكيل إن تأخّر عن إجابتهم وأظهر العصيان
والتمرّد.
ولمّا انتهى الإمام
الحسن إلى
الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ٢٧٧ :
« ما كذّبت ولا كذّبت ، إنّها اللّيلة الّتي
وعدت بها ».
ثمّ يعود إلى مصلاّه وهو يقول : « اللهمّ
الصفحه ٥٢ : ، وتذكر مناقبه وفضائله ، وتدعو المسلمين
إلى دعم حكومته.
الوفود المهنّئة :
وعمّت الفرحة
الكبرى جميع
الصفحه ٩٢ : ، فإنّه لا شيء بعد هذين المصرين ،
وقد بايعت لطلحة من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وادعوا الناس إلى ذلك