البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٢١ الصفحه ٢٣١ : مزّقه معاوية ، وعبث به وذلك بما كان يرسل من الأموال إلى قادة الجيش
حتى آثروه على الإمام ، وقد قيل لرجل
الصفحه ٢٤٦ : فإنّا
نعرض إلى بعض الأحداث القاسية ، والمتارك الفظيعة التي مني بها الإمام بعد واقعة
صفّين والنهروان وهي
الصفحه ٢٤٩ : جعلها طعمة إلى
وزيره وباني دولته عمرو بن العاص.
وكانت مصر قد ولّى
الإمام عليها قيس بن سعد الأنصاري وهو
الصفحه ٢٥٣ : مقاومة باسلة ، والتحق به خمسون رجلا ، فلمّا
رآهم النعمان فزع منهم وولّى هاربا ، ولمّا انتهت
الأنباء إلى
الصفحه ٢٥٤ :
والدمار ، وسار
سفيان بجيشه إلى هيت فلم يجد بها أحدا ، فانعطف نحو الأنبار ، فوجد بها مسلحة
للإمام
الصفحه ٢٥٩ : أقساها وأفجعها أن آلت
الخلافة الإسلامية إلى معاوية بن أبي سفيان فأخذ يمعن في إذلال المسلمين ،
وإرغامهم
الصفحه ٢٦٧ : من جيش الإمام وشعبه
فإنّهم لا يفقهون أي شيء من مثل الإمام وسياسته ، فلذا ابتعدوا عنه ، وانضمّوا إلى
الصفحه ٢٦٩ : الرسول صلىاللهعليهوآله .
ومن المؤكّد أنّ
أبا الأسود لم ينسب جريمة اغتيال الإمام إلى معاوية إلاّ بعد
الصفحه ٢٧٠ : ء موسم
الحجّ إلى شهر رجب ، واعتمروا بالبيت الحرام عمرة مفردة ، ثمّ نزحوا بعد ذلك إلى
تنفيذ مخطّطاتهم
الصفحه ٢٨١ : أي حال فإنّه
حينما اذيع النبأ المؤلم باغتيال الإمام سارع الناس إلى الجامع ، فوجدوا الإمام
طريحا في
الصفحه ٢٨٣ : تجازيه بهذا الجزاء ...؟ ».
والتفت الإمام الحسن إلى أبيه قائلا :
«
يا أبة ، هذا عدوّ الله وعدوّك ابن
الصفحه ٢٩٧ :
القيادة العامّة
فيه ، فكيف لا يرشّحه الإمام للإمامة من بعده (١)؟
إلى الفردوس الأعلى :
وفي
الصفحه ٢٩٨ : الإمام الحسن عليهالسلام فقال له : «
يا أبة ، ما الذي دعاك إلى هذا؟ ».
«
يا بنيّ ، رأيت جدّك رسول الله
الصفحه ٣٠٣ : الأرض لم يصل إلى ما وصل إليه من الفضائل لا
الأوّلون ولا الآخرون عدا النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٠٤ : ، سبقت إلى إجابة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، مقدّما مؤثرا ، وسارعت إلى نصرته ، ووقيته بنفسك ، ورميت
سيفك