البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٠٦ الصفحه ١٥٤ : ، فبايع ولا قوّة إلاّ بالله (١).
وفي هذه الرسالة
دعوة الإمام عليهالسلام إلى معاوية بمبايعته ولزوم طاعته
الصفحه ١٥٧ : الحجاز.
وأمّا
قولك : ادفع إليّ قتلة عثمان ، فما أنت وذاك؟ وهاهنا بنو عثمان ، وهم أولى بذلك
منك ، فإن
الصفحه ١٦٦ : خليقتك!
فشمّر للحرب ، واصبر للضرب ، فو الله! ليرجعنّ الأمر إلى ما علمت ، والعاقبة
للمتّقين. هيهات هيهات
الصفحه ١٦٩ : فيه مزاعمه وأباطيله ، وجاء فيه بعد البسملة :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي
الصفحه ١٧٦ : عندنا ، وليس لك ولأصحابك عندي إلاّ السيف.
والذي لا إله إلاّ
هو! لأطلبن قتلة عثمان أينما كانوا وحيث
الصفحه ١٨٨ : ، وأخذت
تجدّ في السير لا تلوي على شيء حتى انتهت إلى صفّين.
احتلال جيش الإمام للفرات :
ولمّا استقرّت
الصفحه ١٩١ : عسيرا ، ولم يرسل الأنبياء لعبا ، ولم ينزل الكتب إلى عباده
عبثا ، ولا خلق السّماوات والأرض وما بينهما
الصفحه ١٩٥ : الإمام عليهالسلام إلى جيشه بتطبيق ما يلي في ميادين
الحرب قائلا لهم :
«
لا تقاتلوا القوم حتّى يبدءوكم
الصفحه ٢٠٢ : ريعان الشباب ، وقد حارب ابن العاص وهو يشير إلى
رايته قائلا :
والله! إنّ هذه
الراية قاتلتها ثلاث عركات
الصفحه ٢٠٧ :
أحبّ إليهم من
ثرى المال والأهل
إذا قلت هابوا
حومة الموت أرقلوا
إلى الموت
الصفحه ٢١٠ : سرّية احيطت بكثير من الكتمان
بتدبير مؤامرة انقلابية في جيش الإمام ، وذهب إلى هذا الرأي عميد الأدب العربي
الصفحه ٢١١ : بلهجة واحدة :
يا أهل العراق!
هذا كتاب الله بيننا وبينكم من فاتحته إلى خاتمته من لثغور أهل الشام بعد
الصفحه ٢١٤ : يفرّج عنه ، ويسلّم إلى عدوّه
...
فقال الأشتر مقالة
المؤمن الممتحن :
سبحان الله لا
والله! ما أحبّ ذلك
الصفحه ٢٢٥ : العاص ، فالتفت إلى الأشعري يحذّره من
مكيدة ابن العاص قائلا له :
ويحك! والله! إنّي
لأظنّه قد خدعك ، إن
الصفحه ٢٣٠ : والانتصار.
مآسي الإمام :
ولمّا انتهى النبأ المفزع والمؤلم بأمر
التحكيم إلى الإمام القاضي بخلعه بلغ به