البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٩١ الصفحه ٦٦ :
ضميره الحيّ أن
يخادع أو يماكر في سبيل الوصول إلى السلطة ، فقد زهد فيها ، وتنكّر لجميع مغرياتها
الصفحه ٧٤ : أعدائه وخصومه ، ولمّا سعوا في الأرض فسادا ، وأذاعوا
الذعر والخوف بين الناس انبرى إلى قتالهم حفظا على
الصفحه ٨٢ : الإمام :
السيّدة عائشة :
وقبل الحديث عن
تمرّد عائشة وخروجها على حكومة الإمام عليهالسلام نعرض إلى شي
الصفحه ٨٣ :
متّجهة صوب المدينة ، فلمّا انتهت إلى سرف (٢) لقيها عبيد بن أمّ كلاب فبادرت مسرعة تسأله عن الأحداث
قائلة
الصفحه ٨٨ : ويترحّم عليها ، وكان إذا ذبح شاة اختار
أطيب ما فيها من لحم وبعثه إلى صديقات خديجة ، وكانت عائشة تتميّز
الصفحه ٩١ : ويتّخذونه مقرّا لتمرّدهم ، والشعارات التي
يرفعونها :
١ ـ احتلال البصرة :
وقرّر المؤتمر
الزحف إلى البصرة
الصفحه ٩٨ :
والله! لو علم
عليّ أحدا أحقّ بهذا الأمر منه ما قبله ، ولو بايع الناس غيره لبايع وأطاع ، وما
به إلى
الصفحه ٩٩ : يصلّي بالناس صلاة العشاء ، فأخذوه ثمّ عدوا إلى بيت
المال فقتلوا من حرسه أربعين رجلا ، واستولوا عليه
الصفحه ١١٤ : إلى البصرة فقتلت المسلمين؟ وعمدت إلى عمّالي فأخرجتهم؟
وأمرت بالتّنكيل بالمسلمين؟ وأبحت دماء الصّالحين
الصفحه ١١٥ : أي استجابة لنصحه ، فقد أصرّت على رأيها.
مع الزبير : وسارع ابن عبّاس إلى الزبير ، فالتقى به وحده
الصفحه ١٢٤ : بما نكره
...
انظر في ذلك ..
ولم يلتفت إلى
مكره ، وأخذ يلحّ عليه ، فاستجاب له وأعطاه فرسه ودرعه
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٢٨ : وإلاّ فنيت العرب ، لا يزال السّيف قائما
وراكعا حتّى يهوي هذا البعير إلى الأرض » (١).
فحمل عليه ـ في
الصفحه ١٤٤ :
ففزعت إلى الوقوف
، وقلت : إن كان هذا فضلا تركته ، وإن كان ضلالة فشرّ منه نجوت ، فاغن عنّي نفسك
الصفحه ١٤٨ :
ابن العاص رسالة إلى أهل المدينة يدعوهم فيها إلى خذلان الإمام عليهالسلام ، والتمرّد على
حكومته ، جا