البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٦١ الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآله سليمان ، فلمّا
قبض النبيّ تحوّل إلى الكوفة فأقام بها ، شهد مع الإمام حرب الجمل وصفّين ، وهو من
الصفحه ١٢١ : في فتنة عميّة
وضربه على هامته
ففلقها وخرّ إلى الأرض صريعا ، وقد استخدم الرجز في هذه الحرب من
الصفحه ١٤٢ :
وقد علم بإحاطة
القوى المعارضة به ، وهي تهتف بسقوط حكمه ، أو قتله ، فلم يهب إلى نصرته حينما
استجار
الصفحه ١٤٩ : ، ومحمّد بن أبي بكر فكيف يسلمهم الإمام إلى معاوية؟
بالإضافة إلى أنّهم قتلوه بحجّة شرعية حسب ما يرون
الصفحه ١٥٣ : الإمام عليهالسلام هذه الرسالة إلى معاوية بيد جرير بن
عبد الله البجلي ، جاء فيها بعد السلام :
«
أمّا
الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ١٦١ : ، وإنّما عمد إلى السباب والتهديد فقد أجابه :
أمّا بعد : فقد
وقفت على كتابك ، وقد أبيت على الفتن إلاّ
الصفحه ١٦٧ : .
رسالة معاوية للإمام :
بعث معاوية رسالة للإمام
قبل مسيره إلى صفّين ، وقد حملها أبو مسلم الخولاني
الصفحه ١٨٢ :
رسائل الإمام لولاته :
وأرسل الإمام بعض
الرسائل إلى ولاته وامراء الأجناد يدعوهم فيها لنجدته
الصفحه ١٨٤ : ومعاصيه لينزل الله تعالى عليهم نصره وتأييده.
كتابه إلى قريش :
كتب الإمام عليهالسلام رسالة إلى
الصفحه ١٩٩ :
معاوية إلى جماعته ، وقال لهم :
اسألوه ما شأنه؟
أحب أن يظهر لي
فاكلّمه كلمة واحدة ..
وخرج
معاوية
الصفحه ٢١٣ :
إنّي قد رجوت الله
أن يفتح لي ، فلا تعجلني ...
وقفل الرسول راجعا
إلى الإمام ، وأخبره بمقالة مالك
الصفحه ٢١٧ : صلاحنا وإلف ذات بيننا الإنابة إلى الحقّ ، وقد جعلنا القرآن حكما بيننا
فأجبنا إليه ، وصبّر الرجل منّا نفسه
الصفحه ٢٢٠ : اختلفنا فيه من فاتحته إلى
خاتمته ، نحيي ما أحيا ، ونميت ما أمات ، على ذلك تقاضيا وبه تراضيا ، وإنّ عليّا
الصفحه ٢٣٦ : الأرض ، فبادر الرجل إلى الذمّي فأرضاه ، فلمّا
نظر عبد الله إلى شدّة احتياطهم في أموال الناس اطمأنّ