البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٣١ الصفحه ٦٧ : : إنّه
ليس ملكا وإنّما هو كأحدهم ، يقيم فيهم الحقّ والعدل ، ولم ينصرف عن مكانه حتى
انصرف الناس إلى
الصفحه ٩٧ : .
أبو الأسود مع طلحة :
وأسرع أبو الأسود
إلى طلحة ، وطلب منه الانصياع إلى الحقّ وجمع كلمة المسلمين
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٠٥ : ، ثمّ استأذناني في العمرة ، فأعلمتهما أن ليس العمرة يريدان ، فسارا
إلى مكّة ، واستخفّا عائشة ، وخدعاها
الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ١٧٣ : ولا إلى غيرك.
ولعمري
لئن لم تنزع عن غيّك وشقاقك لتعرفنّهم عن قليل يطلبونك ولا يكلّفونك أن تطلبهم في
الصفحه ١٧٩ : غضاضة (٣)
في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه! وهذه حجّتي إلى
غيرك قصدها
الصفحه ١٨٧ : ،
ولا يأتوا النساء ولا يناموا على الفراش حتى يقتلوا قتلة عثمان (١) ، وكانت قلوبهم
تتحرّق شوقا إلى الحرب
الصفحه ٢٠٤ : من أرجاس البشرية وهو أبو العادية الفزاري
فطعنه طعنة قاتلة فهوى إلى الأرض ذلك الصرح الشامخ من العقيدة
الصفحه ٢٠٨ :
إنّ الذي قتل عمّارا هو الذي أخرجه إلى
حومة الحرب وآمن الغوغاء من أهل الشام بمقالته ، ونقل إلى
الصفحه ٢١٥ : الفتنة العمياء ، وأنّهم لا يرون عزّا أبدا ، وفعلا
فقد صاروا بعد هذا التمرّد أذلّ من قوم سبأ ، فقد آل
الصفحه ٢٢١ : وأموالهم إلى انقضاء مدّة الأجل ،
والسلاح موضوع ، والسبل مخلاّة ، والغائب والشاهد من الفريقين سواء في الأمن
الصفحه ٢٣٥ : برفع المصاحف من قبل أهل الشام الذين طويت أعلامهم وخسروا المعركة فلجئوا إلى
هذه الحيلة التي خدع بها
الصفحه ٢٥٠ : إلى الكوفة ، وخطب خطابا مثيرا نعى فيه تخاذل جيشه وخور عزائمهم ، وأبّن
واليه على مصر محمّدا بتأبين أعرب
الصفحه ٢٥٦ : وحكومته.
٣ ـ واقصة :
ووجّه معاوية
الضحّاك بن قيس الفهري إلى واقصة ليغير ويروّع كلّ من كان فيها من