البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦٦ الصفحه ١٦٥ : جحفل من المهاجرين والأنصار ،
ثمّ لا أقبل لك معذرة ولا شفاعة ، ولا اجيبك إلى طلب وسؤال ، ولترجعنّ إلى
الصفحه ١٧٠ :
مسدّده
إلى النّضال.
وذكرت
أنّ الله اجتبى له من المسلمين أعوانا أيّده بهم ، فكانوا في منازلهم
الصفحه ١٧١ :
الأرصاد
والعيون ، واضطرّونا إلى جبل وعر (١) ، وأوقدوا لنا نار
الحرب ، وكتبوا بينهم كتابا لا
الصفحه ١٧٤ : معاوية للإمام :
أرسل معاوية إلى
الإمام عليهالسلام هذه الرسالة مع أبي امامة الباهلي ، وليس في أي بند
الصفحه ١٨٣ : ، فجهادهم واجب إسلامي
لإنقاذ المسلمين من شرورهم وآثامهم.
رسالة الإمام إلى امراء الأجناد
:
كتب الإمام
الصفحه ١٨٥ : إلى كتاب الله وسنّة نبيّه ، وحقن
دماء هذه الأمّة ، فإن قبلتم أصبتم رشدكم واهتديتم لحظّكم ، وإن أبيتم
الصفحه ١٨٩ :
هل يصلح الزّاد
بغير ملح؟
لا لا ، ولا أمر
بغير نصح
دبّوا إلى القوم
بطعن سمح
الصفحه ١٩٧ : السّكوني فقال : أنا له.
فقال معاوية : أنت
له حقّا ، فخرج مع عكّ والصّدف.
وخرج الإمام على
عادته إلى ساحة
الصفحه ١٩٨ : الإمام
إلى ميسرة جيشه ، وكانت فيها ربيعة ، وقد بذلت من الجهد أقساه ، وكان قائلهم يقول
:
لا عذر لكم بعد
الصفحه ٢٠٣ :
ودلّ هذا الرجز
على سأم هاشم من الحياة ، وشوقه إلى ملاقاة الله تعالى ، وجال معه في ميدان الحرب
عمّار وهو
الصفحه ٢٠٩ : كلّما
جشأت وجاشت
مكانك تحمدي أو
تستريحي
وقد ردّه هذا
الشعر إلى الصبر والثبات كما
الصفحه ٢١٨ :
ـ يا معاوية ،
لأيّ شيء رفعتم المصاحف؟
ـ لنرجع نحن وأنتم
إلى ما أمر الله به في كتابه ، فابعثوا
الصفحه ٢٢٢ : العراق.
رجوع الإمام إلى الكوفة :
لا أعتقد أن يلمّ
أي كاتب بتصوير المحنة الكبرى التي ألمّت بالإمام في
الصفحه ٢٢٣ : العسكرية التي فقدها
أيام صفّين ، فأرسل إلى الإمام يطلب منه الوفاء في التحكيم ، وإنّما سارع إلى ذلك
لعلمه
الصفحه ٢٢٦ : إلى الدليل فهو واضح وضوح الشمس.
وعلى أي حال فقد
عزل الأشعري الإمام أمير المؤمنين عملاق هذه الامّة