البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١ الصفحه ٣١٣ : ،
وإرغامهم على الذلّ والعبودية لسلطانه ، وقد اتّخذ يوم قتل الإمام عيدا رسميا (١) لا في دمشق فحسب
وإنّما في
الصفحه ١٥٤ : لا يستحقّ الخلافة لأنّه من الطلقاء الذين لا نصيب لهم بالحكم كما لا نصيب
لهم لأن يكونوا من أعضا
الصفحه ٢١٨ :
ـ يا معاوية ،
لأيّ شيء رفعتم المصاحف؟
ـ لنرجع نحن وأنتم
إلى ما أمر الله به في كتابه ، فابعثوا
الصفحه ٢٨٦ : .
والله
الله في القرآن! لا يسبقكم بالعمل به غيركم.
والله
الله في الصّلاة! فإنّها عمود دينكم.
والله
الصفحه ١٣١ : اليعقوبي (١).
ونادى مناديه
بتنفيذ المواد التالية :
١ ـ لا يجهز على
جريح.
٢ ـ لا يطعن مدبر.
٣ ـ لا
الصفحه ٢٠٦ : وشيعته
ومن معاوية
المحدو به العير
لا لا اقاتل عمّارا
على طمع
بعد
الصفحه ٣٠٦ :
لا التواء ولا
منعطفات فيه.
٣ ـ ولم يجمع
الإمام أي شيء من أموال الدولة ، ولم يدّخر لنفسه ولا
الصفحه ٤٤ :
« لا حاجة لي في أمركم ، فمن اخترتم رضيت به ..
».
أجل ، إنّه لا
حاجة له ولا رغبة له في الخلافة ما
الصفحه ٦٦ : ، فأصبر على مكرهم ولا أرتكب مثل ما
ارتكبوا » (١).
وردّ على من قال
فيه إنّه لا دراية له بالشؤون السياسة
الصفحه ١١٢ :
وقفل صعصعة راجعا
لم يحقّق في وفادته أي شيء ، فأخبر الإمام عليهالسلام أنّهم لا يريدون إلاّ قتاله
الصفحه ١١٤ :
للقيى عائشة ، وأمره أن يقول لها :
«
إنّ هذه الامور لا تصلحها النّساء ، وإنّك لم تؤمري بذلك ، فلم
الصفحه ١٢٨ :
الأعراب عليه لا
يريمون عنه ، ويقدّمون نفوسهم بسخاء للحفاظ عليه.
عقر الجمل :
رأى الإمام
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه ، وعرض ابن العاص رأيه بصراحة قائلا :
يا معاوية ، أمّا
عليّ فو الله! لا تساوي
الصفحه ١٧٦ : عندنا ، وليس لك ولأصحابك عندي إلاّ السيف.
والذي لا إله إلاّ
هو! لأطلبن قتلة عثمان أينما كانوا وحيث
الصفحه ١٨٩ :
هل يصلح الزّاد
بغير ملح؟
لا لا ، ولا أمر
بغير نصح
دبّوا إلى القوم
بطعن سمح