البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٢١ الصفحه ٩٣ : المسلمين ، وأعضاء قيادتها على يقين
بضلال مسيرهم وقصدهم.
شراء عسكر :
وسارت جيوش عائشة
تجدّ في السير لا
الصفحه ٩٧ : بقائم سيفك تقول : لا أحد أولى بهذا
الأمر من ابن أبي طالب ، وأين هذا المقام من ذاك؟
فأجابه الزبير
بنفاق
الصفحه ١٠٧ : لمعاوية ،
ومن المؤكّد أنّهم قد اتّبعوه على هدى وبصيرة من أمرهم لا لعاطفة أو هوى وتقليد ،
فقد أيقنوا أنّه
الصفحه ١٠٨ : الباهلي : شهد مع الإمام حرب الجمل وصفّين ، وقد روى عن الإمام أنّه لا يجهز على جريح
، ولا يطلب مولّيا ، ولا
الصفحه ١١٠ : قار ، وهي على بيّنة صادقة من أمرها لا يخامرها شكّ أنّها على الحقّ
، ومع أخي رسول الله
الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام ، فقد صرع طلحة ، وزهقت نفسه لا على حقّ ، وإنّما على باطل صريح واضح.
الإمام مع الزبير :
ورأى
الصفحه ١١٩ :
مع النّبيّ
وجبريل لنا مددا
ما ضرّ من كانت
الأنصار عيبته
أن لا يكون له
من
الصفحه ١٢٢ : ،
إنّي والله! ما وقفت موقفا قطّ إلاّ عرفت أين أضع قدمي فيه إلاّ هذا الموقف؟ فإنّي
لا أدري أمقبل فيه أم
الصفحه ١٢٦ : عليه ، وقال
: لا أطلب ثارا بعد اليوم .. إنّ دم عثمان عند هذا ، وقال لبعض ولد عثمان :
لقد كفيتك ثأر
الصفحه ١٢٧ : ، وفعلا فقد فنوا جميعا .. وبادرت بنو
ضبّة بأخذ خطام جملها ، وشاعرهم يرتجز ..
نحن بنو ضبّة لا
نفرّ
الصفحه ١٣٤ : على تأثيم القائمين بهذه الحرب ، وأنّه لا مبرّر لهم بحال من الأحوال ،
ونعتوهم بالبغاة ، وأنّ الواجب
الصفحه ١٣٥ :
أبو حنيفة :
قال أبو حنيفة :
ما قاتل أحد عليّا إلاّ وعليّ أولى بالحقّ منه ، ولو لا ما سار عليّ
الصفحه ١٣٦ : بدمه مع أنّهم
لا صلة نسبية لهم به.
أمّا معاوية فهو
ابن عمّه ، واتّخذ دمه ورقة رابحة لعصيانه على حكومة
الصفحه ١٤٣ : لا يكون إلاّ من معاوية ... (١).
ورفض ابن عمر طلب
معاوية وأجابه عن رسالته بهذه الرسالة :
أمّا بعد