البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٠٦ الصفحه ٥٥ : المسلمين سياسة قوامها العدل الخالص ، وأن يقف
بالمرصاد لكلّ ظالم ، وأن لا يخضع للأحداث مهما كانت قاسية
الصفحه ٥٦ : يقولون عن سبب اعتزاله عن بيعة
الإمام وعن بني اميّة أيام المحنة الكبرى ، فقال : إنّي لا اقاتل حتى يأتوني
الصفحه ٦١ : في اللّحظة
والنّظرة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضّعفاء من عدلك
الصفحه ٦٢ : جشوبة العيش! .. ولعلّ بالحجاز
أو اليمامة من لا طمع له في القرص ...
وحسبك داء أن
تبيت ببطنة
الصفحه ٦٣ : »
انشاؤه بيتا للمظالم :
وأنشأ الإمام بيتا
للمظالم أنشاه للذين لا يتمكّنون من الوصول إلى السلطة ، وكان
الصفحه ٧١ : الأسباب التي أدّت إلى تخاذل العرب عن
الإمام اتّباعه لمبدإ المساواة حيث كان لا يفضّل شريفا على مشروف في
الصفحه ٧٢ :
الاقتصادي الذي أقامه الإمام يهدف إلى إقامة مجتمع متوازن لا تقف فيه الرأسمالية
ولا يوجد فيه بائس وفقير ومحروم
الصفحه ٧٤ : من لا يخرج عليّ؟ ».
__________________
(١) الغارات ١ :
٣١.
الصفحه ٧٨ :
وبهذا العرض
الموجز ينتهي بنا الحديث عن بعض معالم سياسته الهادفة إلى تحقيق مجتمع متوازن لا
ظلّ فيه
الصفحه ٨١ : » ، وقوله : « لا ترجعوا بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض »
، لقد واكبوا
أهواءهم ، واستجابوا لأطماعهم ، وفيما
الصفحه ٨٢ :
وخالفوا ما أمر
الله تعالى به من الاعتصام بحبله جميعا وأن لا يتفرّقوا ، وهم قد فارقوا الجماعة
الصفحه ٨٣ : ، وضيّعت رعيّتك لو لا
الصلوات الخمس لمشى إليك الرجال حتى يذبحوك ذبح الشاة. فقال عثمان :
( ضَرَبَ اللهُ
الصفحه ٨٤ : شأنك يا أمّ
المؤمنين؟ والله! لا أعرف بين لابتيها (١) أحدا أولى بها ـ أي الخلافة ـ منه ـ أي من الإمام
الصفحه ٨٩ : ...
فنهرته أمّ سلمة ،
وقالت له بعنف :
والله! لتوردنّها
، ثمّ لا تصدرنّها أنت ، ولا أبوك ، أتطمع أن يرضى
الصفحه ٩١ : الزحف إلى المدينة لأنّ فيها الخليفة
الشرعي ، وهو يملك قوّة عسكرية لا طاقة لهم بمقابلتها ، كما أعرضوا عن