البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/٧٦ الصفحه ٢٣٦ : ، فاستحلّوا دماء المسلمين ، وقالوا بكفر من لا يذهب لرأيهم ، وقد اجتاز
عليهم الصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن
الصفحه ٢٣٨ :
ولمّا يئس الإمام
من هدايتهم عبّأ جيشه تعبئة عامّة ، وأمرهم أن لا يبدءوهم بقتال حتى يكونوا هم
الذين
الصفحه ٢٤٠ : الحقّ ، لا يجاوز حلوقهم ، يخرجون من الحقّ خروج السّهم
ـ أو مروق السّهم ـ ، سيماهم أنّ فيهم رجلا مخدج
الصفحه ٢٤٦ :
( إِنَّ وَعْدَ اللهِ
حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) (١).
وعلى أي حال
الصفحه ٢٥٨ : الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ).
وجاءه خارجي آخر
وهو الخريت بن راشد السامي في ثلاثين من أصحابه فقال له :
يا
الصفحه ٢٦٧ :
قيس ، والمغيرة بن
شعبة ، وعمرو بن العاص وأمثالهم من الذين لا يرجون لله وقارا.
إنّ الإيمان
الخالص
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم :
كان الإمام عليهالسلام لا يخامره شكّ في أنّ ابن ملجم هو الذي
يقوم باغتياله ، وقد ذكر
الصفحه ٢٧٤ : وكان وصيّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام على يقين لا
الصفحه ٢٧٧ : بارك لي في
الموت » ، ويكثر من قول :
«
لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم »
، ويصلّي على النبيّ
الصفحه ٢٨٠ : بن ملجم ، ومعه شبيب بن بحيرة الأشجعيّ (١) ، وهو يهتف بشعار المجرمين الخوارج قائلا :
«
الحكم لله لا
الصفحه ٢٨٤ : به فنحن
أهل بيت لا نزداد على المذنب إلينا إلاّ عفوا وكرما ».
وهكذا نفسية هذا
الإمام العظيم العفو
الصفحه ٢٨٧ : والاختلاف ، وأوصاهم بالصلاة التي هي أفضل العبادات.
ومن هذه الوصايا
أن لا يخوض أبناؤه وسائر بني هاشم في
الصفحه ٢٨٩ : . ثمّ إنّي اوصيك يا حسن ، وكفى بك وصيّا بما أوصاني به رسول الله صلىاللهعليهوآله
، لا تكن الدّنيا
الصفحه ٢٩١ :
« كيف لا أبكي وأنت تقول : إنّك تفارقنا ... »؟
وهدّأ الإمام روعتها وأخبرها بما سيصير
إليه من
الصفحه ٢٩٢ :
وقام الأصبغ وهو
يذرف من الدموع مهما ساعدته الجفون قائلا بصوت حزين النبرات :
لا والله! يا ابن