البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٦٦ الصفحه ٢٤٧ :
الذين دخلوا الكوفة ، وبقي معسكرا وحده ليس معه إلاّ فئة لا تغني شيئا قفل راجعا
إلى الكوفة (١) ، وقد ذهبت
الصفحه ٢٤٩ : على ولاية مصر ، ووعده أن يمدّه بالجيش والمال ، وأخذ الإمام يحفّز أهل
الكوفة على نجدة اخوانهم المصريّين
الصفحه ٢٥٠ : الفزع والرعب بين
المدنيّين قائلا :
يا أهل المدينة ،
والله! لو لا ما عهد إليّ معاوية ما تركت بها محتلما
الصفحه ٢٥١ :
قتلهما (١) فقالت إحدى
سيّدات اليمن :
إنّ سلطانا لا
يقوم إلاّ بقتل الأطفال لسلطان سوء.
وهكذا
الصفحه ٢٥٢ :
بانهيار جيش الإمام وفقده لجميع المعنويات العسكرية ، وأنّه لا قدرة له على
مقاومته ، فشكّل أربع فرق للغارة
الصفحه ٢٥٣ : كالأنصاب ، لا إرادة ولا اختيار لهم قد قبعوا
بالذلّ والهوان.
٢ ـ هيت :
ووجّه معاوية
للغارة على هيت
الصفحه ٢٥٤ : ، وما نهبوه من أموال (١).
ووافت أنباء الأنبار الإمام المظلوم
فبلغ به الحزن أقصاه ، وكان مريضا لا يمكنه
الصفحه ٢٥٧ : العراق من دون أن تتعرّض لأيّة مقاومة ، وقد أيقن معاوية بالنصر
الحاسم ، والظفر باسقاط حكومة الإمام ، وكان
الصفحه ٢٦٥ :
لأيّة نزعة مادية أو عاطفية ، وإنّما آثر الحقّ ورضا الله تعالى في سلوكه وجميع
تصرّفاته فلم يحاب أحدا ولم
الصفحه ٢٧٠ :
عليها ودعمه لها ، لو لا الايعاز إليه من الأمويّين؟
٤ ـ أنّ مؤتمر
الخوارج قد انعقد في مكّة أيام موسم
الصفحه ٢٧٢ : لأعدائه
وخصومه ، فلذا كانوا لا يخشونه ولا يخافون عقابه.
ابن ملجم مع قطام :
ولمّا دخل الدنس
الخبيث ابن
الصفحه ٢٧٨ :
وتنبّأ الإمام عليهالسلام بنزول الرزء القاصم فقال : « لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله تعالى ، صوائح
الصفحه ٢٧٩ : الرّحمن بن ملجم ... ».
وراح الإمام يقول بلوعة وفزع :
«
إذا علمت ذلك فاقتله ... ».
«
لا يجوز القصاص
الصفحه ٢٨٣ : ، وإن متّ
فاقتلوه ، ولا تعتدوا إنّ الله لا يحبّ المعتدين » (١).
وبهر الإمام الحسن من وصيّة أبيه بالبر
الصفحه ٢٨٨ : ما حضرت الإمام الوفاة :
«
أوّل وصيّتي أنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّدا رسوله وخيرته