البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٥١ الصفحه ١٨١ : لا تقبل الشكّ أنّه أولى بمقام النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وأحقّ بمركزه
من غيره من الخلفاء ، وبيّن
الصفحه ١٨٢ : لنجدته ، وجاء فيها بعد البسملة :
«
سلام عليك ، فإنّي أحمد الله إليك الّذي لا إله إلاّ هو.
أمّا
بعد
الصفحه ١٨٥ : أهل العلم ؛ فإنّ للعالم بعلمه فضلا ، وإنّ الجاهل لا يزداد
بمنازعته العالم إلاّ جهلا ، ألا وإنّي أدعوكم
الصفحه ١٩٥ : الإمام عليهالسلام إلى جيشه بتطبيق ما يلي في ميادين
الحرب قائلا لهم :
«
لا تقاتلوا القوم حتّى يبدءوكم
الصفحه ٢٠٢ : مدينة علمه ، وقد آمن إيمانا لا يخامره شكّ أو وهم أنّ
الإمام أولى بمركز النبيّ ، وأحقّ بمقامه ، وقد احتفّ
الصفحه ٢٠٣ :
وما أقلاّ
إنّي شربت
النّفس لن اعتلاّ
أعور يبغي نفسه
محلاّ
لا
الصفحه ٢١١ : وجوههم من السجود ، يتقدّمهم مسعر بن فدكيّ ، وزيد بن
حصين ، وعصابة من القرّاء ، فنادوا الإمام باسمه لا
الصفحه ٢١٤ : يفرّج عنه ، ويسلّم إلى عدوّه
...
فقال الأشتر مقالة
المؤمن الممتحن :
سبحان الله لا
والله! ما أحبّ ذلك
الصفحه ٢١٦ : ، فدعوت إلى كتاب الله فيما بيننا وبينك فإنّه
لا يجمعنا وإيّاك إلاّ هو ، نحيي ما أحيا القرآن ، ونميت ما
الصفحه ٢٢١ :
أحد الحكمين قبل انقضاء الحكومة فأمير شيعته وأصحابه يختارون رجلا مكانه لا يألون
عن أهل المعدلة والأقساط
الصفحه ٢٢٧ : .
(٣) احتقر
المسلمون ذرّية الأشعري ، فقد سمع الفرزدق أبا بردة بن الأشعري يقول : كيف لا
أتبختر ، وأنا ابن أحد
الصفحه ٢٢٨ : (٢)
فإنّهما لا
يغضيان على قذى
من الدّهر حتّى
يفصلان على أمض (٣)
فطاوعني حتّى
خلعت
الصفحه ٢٣١ : ، وارتأيا
الرّأي من قبل أنفسهما ، فأماتا ما أحياه القرآن ، ثمّ اختلفا في حكمهما ، فكلاهما
لا يرشد ولا يسدّد
الصفحه ٢٣٥ : وأنفسهم ، ورفعوا
شعارهم ملوّحين به ، وداعين إليه ، وهو « لا حكم إلاّ لله » ، وسرعان ما تحوّل هذا
الشعار
الصفحه ٢٤١ :
وإشاعة الفتنة
والخلاف بين المسلمين.
لقد كان البارز في
أنظمة الخوارج الحكم بكفر من لا يدين