البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٣٦ الصفحه ١٤٦ : المؤرّخون ـ يحنّ
حنينا متّصلة إلى ولاية مصر فإذا صار في سلك معاوية نال ولايتها وقد اثر عنه في
تلك الليلة من
الصفحه ١٤٨ : ولاية
مصر وجعلها ثمنا لانضمامه إليه على محاربة الإمام عليهالسلام الذي هو أفضل إنسان خلقه الله بعد نبيّه
الصفحه ١٤٩ : ، والحدود تدرأ بالشبهات.
ومن مغالطات هذه
الرسالة أنّ معاوية جرّد نفسه من الطمع بالخلافة ، وأنّه لا شأن له
الصفحه ١٥١ : فيه المسلمون في طاعته وأن لا يفرّق كلمة المسلمين ، ويشتّت شملهم ،
فأجابه معاوية مراوغا ومنافقا
الصفحه ١٥٦ :
فقلنا : ألا لا
نرى أن ندينا
ومن دون ذلك خرط
القتاد
وضرب وطعن يفضّ
الشّئونا
الصفحه ١٥٧ : عامّة لا يتأتّى فيها النّظر ، ولا يستأنف فيها
الخيار.
وأمّا
قرابتي من رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٦١ : تماديا ، وإنّي لعالم أنّ الذي يدعوك
إلى ذلك مصرعك الذي لا بدّ لك منه ، وإن كنت موائلا فازدد غيّا إلى غيّك
الصفحه ١٦٤ : (٣)
، فلولا أنّي لا أتبع فارّا لجعلتك ثالثهما ، وإنّي أولي لك بالله (٤)
أليّة برّة غير فاجرة ، لئن جمعتني
الصفحه ١٦٧ : ، وهذا نصّها :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى عليّ بن أبي طالب .. سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا
الصفحه ١٧٠ : مسيئا فسيلقى ربّا غفورا لا يتعاظمه ذنب أن يغفره.
ولعمر
الله إنّي لأرجو إذا أعطى الله النّاس على قدر
الصفحه ١٧١ :
الأرصاد
والعيون ، واضطرّونا إلى جبل وعر (١) ، وأوقدوا لنا نار
الحرب ، وكتبوا بينهم كتابا لا
الصفحه ١٧٥ : ، وأغريت به السفهاء من
أصحابك وشيعتك ، حتّى قتلوه بمحضر منك ، لا تدفع عنه بلسان ولا يد ، وما من هؤلا
الصفحه ١٧٧ : بواحدنا ما فعل
بواحدهم ، قيل الطّيّار في الجنّة (٤) وذو الجناحين! ولو لا
ما نهى الله عنه من تزكية المر
الصفحه ١٧٨ : نساء العالمين (٩) ، ومنكم حمّالة الحطب
(١٠) ، في كثير ممّا لنا وعليكم! فإسلامنا قد سمع ،
وجاهليّتكم لا
الصفحه ١٨٠ : من أنّي كنت أنقم عليه أحداثا ؛ فإن كان الذّنب إليه إرشادي وهدايتي له
؛ فربّ ملوم لا ذنب له.
وقد