البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٠٦ الصفحه ٢٠٢ : ريعان الشباب ، وقد حارب ابن العاص وهو يشير إلى
رايته قائلا :
والله! إنّ هذه
الراية قاتلتها ثلاث عركات
الصفحه ٢٢٥ : الوفاء
بما عاهده عليه ، فراح يقسم له بالله تعالى على الوفاء بما قال ، وما أرخص القسم
الكاذب عند ابن
الصفحه ٢٣١ : مزّقه معاوية ، وعبث به وذلك بما كان يرسل من الأموال إلى قادة الجيش
حتى آثروه على الإمام ، وقد قيل لرجل
الصفحه ٢٦٩ : في نشأة الخوارج وتمرّدهم على حكم الإمام ، وجميع ما صدر منهم من جرائم
وآثام تستند إلى معاوية
الصفحه ٥٢ : ، وتذكر مناقبه وفضائله ، وتدعو المسلمين
إلى دعم حكومته.
الوفود المهنّئة :
وعمّت الفرحة
الكبرى جميع
الصفحه ٦٦ :
ضميره الحيّ أن
يخادع أو يماكر في سبيل الوصول إلى السلطة ، فقد زهد فيها ، وتنكّر لجميع مغرياتها
الصفحه ١٢٤ : بما نكره
...
انظر في ذلك ..
ولم يلتفت إلى
مكره ، وأخذ يلحّ عليه ، فاستجاب له وأعطاه فرسه ودرعه
الصفحه ٢٥٩ : من حزبه ، وأسر جماعة منهم ، فمن أعلن إسلامه وتوبته عفا عنه ، ومن لم
يسلم وبقي مصرّا على فكرته أخذه
الصفحه ٢٧٠ :
٣ ـ وممّا يدلّل
على أنّ للحزب الأموي ضلعا في اغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس (١) ، كان عينا لبني
الصفحه ٧ : يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (١).
وفي هذه الرسالة
التقريع والتوبيخ
الصفحه ٢٣ : يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (١).
وفي هذه الرسالة
التقريع والتوبيخ
الصفحه ١٤٤ :
ففزعت إلى الوقوف
، وقلت : إن كان هذا فضلا تركته ، وإن كان ضلالة فشرّ منه نجوت ، فاغن عنّي نفسك
الصفحه ١٥٧ : زعمت أنّك أقوى على طلب دم عثمان منهم فارجع إلى البيعة الّتي لزمتك ،
وحاكم القوم إليّ.
وأمّا
تمييزك
الصفحه ١٩٥ : فلا تقتلوا مدبرا ، ولا
تجهزوا على جريح ، ولا تكشفوا عورة ، ولا تمثّلوا بقتيل ، فإذا وصلتم إلى رحال
الصفحه ٢١١ : بإمرة المؤمنين قائلين :
يا
عليّ ، أجب القوم إلى كتاب الله إذا دعيت إليه ، وإلاّ قتلناك كما قتلنا ابن