البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/٩١ الصفحه ٩٩ : يصلّي بالناس صلاة العشاء ، فأخذوه ثمّ عدوا إلى بيت
المال فقتلوا من حرسه أربعين رجلا ، واستولوا عليه
الصفحه ٢٤٩ : جعلها طعمة إلى
وزيره وباني دولته عمرو بن العاص.
وكانت مصر قد ولّى
الإمام عليها قيس بن سعد الأنصاري وهو
الصفحه ١٧٦ :
المسلمين ،
ليتّفقوا على من هو لله رضا ، فلا بيعة لك في أعناقنا ، ولا طاعة لك علينا ، ولا
عتبى لك
الصفحه ١٨٨ : ، وأخذت
تجدّ في السير لا تلوي على شيء حتى انتهت إلى صفّين.
احتلال جيش الإمام للفرات :
ولمّا استقرّت
الصفحه ١٣ :
رسالة
محمّد إلى معاوية :................................................... ٧٣
جواب
معاوية
الصفحه ٢٩ :
رسالة
محمّد إلى معاوية :................................................... ٧٣
جواب
معاوية
الصفحه ٨٢ : الإمام :
السيّدة عائشة :
وقبل الحديث عن
تمرّد عائشة وخروجها على حكومة الإمام عليهالسلام نعرض إلى شي
الصفحه ٢١٠ : ، فقد كان ابن العاص الماكر الخبيث وزير معاوية على اتّصال دائم ببعض القادة
في الجيش العراقي ، كان من
الصفحه ١٠٣ :
محطّم الكيان ،
فجمع رهطا من قومه فهجموا على قصر الامارة حيث كان الأشعري مقيما فيه ، فاضطرّ
الجبان
الصفحه ١٨٤ : بما بلغت قوّتنا ، ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم (٢).
حكت هذه الرسالة
دعوة الإمام عليهالسلام
الصفحه ١١٤ : الحقيقة
الدعوة إلى الحقّ بجميع رحابه ، فقد سدّ على عائشة كلّ نافذة تسلك فيها لتبرير
خروجها على الإمام
الصفحه ١١٥ : أي استجابة لنصحه ، فقد أصرّت على رأيها.
مع الزبير : وسارع ابن عبّاس إلى الزبير ، فالتقى به وحده
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٢٨ : وإلاّ فنيت العرب ، لا يزال السّيف قائما
وراكعا حتّى يهوي هذا البعير إلى الأرض » (١).
فحمل عليه ـ في
الصفحه ١٦٦ :
الله تعالى ،
ولكنّ ابن هند أعار ذلك اذنا صمّاء وعينا عمياء ، فأصرّ على الغيّ والعدوان ،
ومناجزة