البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/٦١ الصفحه ٢٣٥ : أصواتهم : ندعى إلى كتاب
الله تعالى ولا نجيب؟! ووبّخهم الإمام ، وأقام لهم الحجج البالغة على زيف ما ذهبوا
الصفحه ٢٢٠ : اختلفنا فيه من فاتحته إلى
خاتمته ، نحيي ما أحيا ، ونميت ما أمات ، على ذلك تقاضيا وبه تراضيا ، وإنّ عليّا
الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ١٨٢ : لمخنف بن سليم :
وكتب الإمام عليهالسلام رسالة إلى مخنف بن سليم عامله على أصبهان
وهمذان يدعوه فيها
الصفحه ٢٥٦ :
التّهمام
(١) أنفاسا ، وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان
، حتّى لقد قالت قريش : إنّ ابن أبي طالب
الصفحه ٢٧٥ :
رهيبا في سبيل نشر كلمة التوحيد وحماية النبيّ العظيم من كيدهم ومكرهم.
وعلى أي حال فلندع
الحديث إلى
الصفحه ٢٧٦ : ، ثمّ حمد الله تعالى وأثنى عليه ،
ثمّ قام إلى صلاته فصلّى ، ولم يزل راكعا وساجدا ومبتهلا ومتضرّعا إلى
الصفحه ١٥١ : قبلك ... ».
حكت هذه الرسالة
براءة الإمام من دم عثمان وأضافته إلى الناس ، وأنّهم اجتمعوا على مبايعته
الصفحه ١٩٣ : دعى فيها معاوية إلى الحقّ قائلا :
إنّا لم نأتك إلاّ
لنبلّغك ما بعثنا به إليك ، ولنؤدّي ما سمعنا منك
الصفحه ٢٦٨ : رأيهم على
اغتيال هؤلاء الأشخاص ، وانبرى إلى تنفيذ عملية اغتيالهم الأشخاص التالية أسماؤهم
:
١ ـ عبد
الصفحه ٧١ : إلى إجماع القوى المنحرفة والباغية على
الاطاحة بحكومته وشلّ فعاليّاتها.
يقول المدائني : « إنّ من أهمّ
الصفحه ١٤٢ : ، ومن بعده تكون إلى
طلحة ، فطار الزبير فرحا ، وكذلك طلحة ، وأعلنا التمرّد والعصيان على حكومة الإمام
الصفحه ١٥٣ : ، إذا اجتمعوا على رجل فسمّوه
إماما كان ذلك لله رضا ، وإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردّوه إلى ما خرج
الصفحه ١٦١ : ، وإنّما عمد إلى السباب والتهديد فقد أجابه :
أمّا بعد : فقد
وقفت على كتابك ، وقد أبيت على الفتن إلاّ
الصفحه ٢٣٦ : ؟
ولم تلن قلوب
اولئك الممسوخين التي ران عليها الباطل ، فذبحوها ، وبقروا بطنها ، وعمدوا إلى
ثلاث نسوة