البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/٤٦ الصفحه ١٣٢ : عليها الإمام قائلا :
«
لو كنت قاتل الأحبّة لقتلت من في هذا البيت ».
وأشار الإمام إلى
بعض البيوت
الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ٢٢١ : نبيّه صلىاللهعليهوآله إلى انقضاء
الموسم فالمسلمون على أمرهم الأوّل في الحرب ، ولا شرط بين واحد من
الصفحه ٢٥٠ : إلى الكوفة ، وخطب خطابا مثيرا نعى فيه تخاذل جيشه وخور عزائمهم ، وأبّن
واليه على مصر محمّدا بتأبين أعرب
الصفحه ١١٨ : ، وقد رفع صوته بالدعوة إلى تحكيم القرآن الكريم ، فحمل
القوم عليه ، وقطعوا يمينه ، فأخذ المصحف بيساره
الصفحه ١٩٤ :
وهو يعلم براءته
من دمه ، وإنّما الذي أجهز عليه منحه الثراء العريض لبني اميّة وآل أبي معيط
الصفحه ١٨٧ : ،
ولا يأتوا النساء ولا يناموا على الفراش حتى يقتلوا قتلة عثمان (١) ، وكانت قلوبهم
تتحرّق شوقا إلى الحرب
الصفحه ٦٧ : إلى الإمام فأخبره ، فأرسل للقبض عليهما بعض شرطته ، فأمّا أبو
سمّال فقد هرب ولم يقبض عليه ، وأمّا
الصفحه ٩٧ : ، فأبى وأصرّ على
الغيّ والعدوان (١).
ورجع أبو الأسود ،
وقد أخفق في وفادته ، فأخبر والي البصرة بفشله
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٠٥ :
حتّى
اجتمع عليّ ملؤكم ، وبايعني طلحة والزّبير ، وأنا أعرف الغدر في أوجههما والنّكث
في أعينهما
الصفحه ٢٠٨ :
إنّ الذي قتل عمّارا هو الذي أخرجه إلى
حومة الحرب وآمن الغوغاء من أهل الشام بمقالته ، ونقل إلى
الصفحه ٢٩٦ : الجنة ، وإمام إن قام أو قعد ـ على حدّ تعبير جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ بالاضافة إلى
توفّر جميع
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ١٧٩ : وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) (٢) ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، وتارة أولى
بالطّاعة. ولمّا احتجّ المهاجرون على