البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٩٦ الصفحه ٢٥٧ : ،
وشيوع الفتن بين كتائبه.
وعلى أي حال فقد
انتهت غارات معاوية إلى قرب الكوفة العاصمة وهي تنشر الذعر
الصفحه ٤٥ : بالمنهج الذي يسير عليه في دور حكومته قائلا :
«
إنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل
الصفحه ٦١ : عربيا على غيره ، ولا مسلما على مسيحي (١) ، ولا قريبا على
غيره ، وسنتحدّث عن كثير من مساواته في العطا
الصفحه ٧٣ : الأشتر على ضرورة إصلاح الأرض قبل أخذ الخراج منها
فلنستمع لقوله :
وليكن
نظرك في عمارة الأرض أبلغ من
الصفحه ١٤١ : يع الإسلام ، ولم يؤمن بقيمه وأهدافه ، وهو أمكر سياسي في تاريخ العرب على
الإطلاق ، فقد استطاع
الصفحه ١٥٨ : هند من أرصدة سوى ذلك ،
ولنستمع إلى ردّ الإمام عليهالسلام على هذه الرسالة :
ردّ الإمام :
وردّ
الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ٨٩ : :
إنّ القوم
استتابوا عثمان ، فلمّا تاب قتلوه صائما في الشهر الحرام ، وقد عزمت على الخروج
إلى البصرة
الصفحه ٩٣ :
الزحف إلى البصرة :
وتحرّكت جيوش
عائشة من مكّة متّجهة صوب البصرة لاحتلالها ، وقد دقّت طبول الحرب
الصفحه ١٨١ : ، وقد شرط على الإمام في رجوعه إلى
طاعته شرطين وهما :
١ ـ تسليم قتلة
عثمان إليه ليقتصّ منهم ، وفيهم
الصفحه ٢٠٥ : انتهى الإمام عليهالسلام إلى الجثمان المقدّس ألقى بنفسه عليه
وجعل يوسعه تقبيلا وأخذ يؤبّنه بحرارة قائلا
الصفحه ٢٦٠ : عليهم أرجاس البشرية فأخذوا يمعنون في ظلمهم وإرهاقهم ،
فأخذوا البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر ، وقتلوا على
الصفحه ٢٨٤ :
فأجابه الإمام بما انطوت عليه روحه
الملائكيّة قائلا :
« يا بنيّ ، نحن أهل بيت الرّحمة
والمغفرة
الصفحه ٣٠١ :
وحلّت على ابن
ملجم لعنة الله ولعنة اللاعنين ، ومن ولدوا ومن ماتوا ومن قال الله لهم : كونوا
فكانوا