البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٦٦ الصفحه ٦٩ :
مستحقّيها ،
والجهات المختصّة كتعمير الأراضي وإصلاح الري ، الأمر الذي يعود على البلاد
بالفائدة
الصفحه ١٣٤ :
فشكره الإمام
وأثنى عليه (١) ، ثمّ إنّ الإمام سرّح عائشة تسريحا جميلا ، وأرسل معها
كوكبة من النسا
الصفحه ١٤٥ :
كلّ من طلحة
والزبير وعائشة ، ولم يخف على سعد زيف ذلك ، فأجابه بهذه الرسالة :
أمّا بعد .. فإنّ
الصفحه ١٦٤ : النّور على كرهك ، ولينفّذنّ العلم بصغارك ، ولتجازينّ بعملك ، فعث في
دنياك المنقطعة عنك ما طاب لك فكأنّك
الصفحه ١٦٥ : جحفل من المهاجرين والأنصار ،
ثمّ لا أقبل لك معذرة ولا شفاعة ، ولا اجيبك إلى طلب وسؤال ، ولترجعنّ إلى
الصفحه ١٧٠ : الله عليه وسلّم لمّا دعا إلى الإيمان بالله والتّوحيد كنّا أهل البيت
أوّل من آمن به وصدّق بما جاء به
الصفحه ١٨٣ : الرسالة
ـ التي هي بإملاء الإمام ـ عبيد الله بن أبي رافع وذلك في سنة ٣٧ ه ، واستخلف على
أصبهان الحرث بن
الصفحه ١٨٩ :
له اثنا عشر ألف
رجل فشدّ على معسكر معاوية وقد رفع عقيرته قائلا :
ميعادنا اليوم
بياض الصّبح
الصفحه ١٩٧ : السّكوني فقال : أنا له.
فقال معاوية : أنت
له حقّا ، فخرج مع عكّ والصّدف.
وخرج الإمام على
عادته إلى ساحة
الصفحه ١٩٨ : ميمنة الإمام إلى حالها
من التماسك ، وكان ذلك بفضل القائد الملهم الزعيم مالك الأشتر ، واستمرّت الحرب
على
الصفحه ٢١٨ :
ـ يا معاوية ،
لأيّ شيء رفعتم المصاحف؟
ـ لنرجع نحن وأنتم
إلى ما أمر الله به في كتابه ، فابعثوا
الصفحه ٢٢٩ : طالبه
وقد غشيتنا في
الزّبير غضاضة
وطلحة إذ قامت
عليه نوادبه
فردّ
الصفحه ٢٨٠ : فيها فوقعت على الباب ومضى
الأثيم هاربا إلى منزله فدخل فيه ، وكان له ابن عمّ من شيعة الإمام فرآه يحلّ
الصفحه ٢٨٢ : وأخوه
وباب مدينة علمه وأبو سبطيه.
تجسّس الأشعث على الإمام :
وطار الخبيث
الأشعث بن قيس فرحا وسرورا
الصفحه ٢٩٠ : الأخلاق ودعت أبناء الإمام عليهالسلام إلى التحلّي بها
، وتطبيقها على واقع حياتهم ليكونوا سادة الامّة