البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٥١ الصفحه ٢٢٣ : العسكرية التي فقدها
أيام صفّين ، فأرسل إلى الإمام يطلب منه الوفاء في التحكيم ، وإنّما سارع إلى ذلك
لعلمه
الصفحه ٢٧٨ : تتبعها نوائح » (١) ، إنّ تلك الصوائح التي انطلقت من الطيور تحوّلت إلى عويل ،
وصراخ اليتامى والمساكين
الصفحه ٣٠٧ :
تحت أرجلهم ، ولكنّهم اختاروا الدنيا على الآخرة فأصبحوا بعدك حيارى في سبيل
المطالب ، قد غلب عليهم الشقا
الصفحه ٨١ :
والشيء المؤكّد
الذي اتّفق عليه المؤرّخون والرواة هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد عهد إلى
الصفحه ١٤٧ : معاوية بن هند ، ففتح معه الحديث طالبا منه الانضمام إلى جهازه حتى
يستعين به على حرب وصيّ رسول الله
الصفحه ٢٢٢ : العراق.
رجوع الإمام إلى الكوفة :
لا أعتقد أن يلمّ
أي كاتب بتصوير المحنة الكبرى التي ألمّت بالإمام في
الصفحه ٢٢٧ :
ثمّ أخذ يضفي على
معاوية بن هند صفات المتّقين التي لم يتّصف إلاّ بضدّها والتفت إلى الجماهير فقال
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام في نزاهته وعدله
، وتجرّده من جميع المحسوبيات والأطماع ، فقد كان فيما أجمع عليه المؤرّخون لم يخضع
الصفحه ١ :
أيام الحكم العبّاسي :
وأسندت الحكومة
العبّاسية وظيفة جمع الخراج إلى جماعة من القساة والأشرار
الصفحه ٥ : :
١ ـ أنّ جماعة من الدهّاقين الذين لم يدخلوا
في دين الإسلام ، وبقوا على دينهم شكوا إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٧ :
أيام الحكم العبّاسي :
وأسندت الحكومة
العبّاسية وظيفة جمع الخراج إلى جماعة من القساة والأشرار
الصفحه ٢١ : :
١ ـ أنّ جماعة من الدهّاقين الذين لم يدخلوا
في دين الإسلام ، وبقوا على دينهم شكوا إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ٥٩ :
وممتلكاتهم التي
استأثروا بها بغير وجه مشروع .. وشاعت هذه الأبيات بين الناس فردّ عليه عبد الله
بن
الصفحه ٦٢ :
وحولك أكباد
تحنّ إلى القدّ »
هذه مواساته
للمحرومين والفقراء ، وليس في تاريخ الإسلام وغيره حاكم
الصفحه ٦٣ : »
انشاؤه بيتا للمظالم :
وأنشأ الإمام بيتا
للمظالم أنشاه للذين لا يتمكّنون من الوصول إلى السلطة ، وكان