البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٣٦ الصفحه ٧٠ : ، فلمّا انتهت إلى
الكوفة لم تهتد إلى محل إقامته ، فسألت سيّدة عنه ، وطلبت منها أن تأتي معها
لتدلّها عليه
الصفحه ٥٧ : الدنيا وليس في قلبى حسرة إلاّ تخلّفي عن عليّ ..
وقد انتقم الله منه وأراه الذلّ ، فقد عاش إلى زمن عبد
الصفحه ٢٩٤ : عامّا
لعيادته ليتزوّدوا بالنظر إليه قبل رحيله إلى دار الحقّ ، وازدحمت الجماهير على
عيادة الإمام ، وهم
الصفحه ١٢٣ :
إنّ الزبير لم
يخرج على بصيرة من أمره ـ كما يقول ولده ـ وإنّما خرج محاربا لله ورسوله ، من أجل
الملك
الصفحه ١٣٣ :
فردّت عليه بعنف
واستهانة بالإمام قائلة :
رحم الله أمير
المؤمنين ذاك عمر بن الخطّاب ..
ولم
الصفحه ٢٢٦ : إلى الدليل فهو واضح وضوح الشمس.
وعلى أي حال فقد
عزل الأشعري الإمام أمير المؤمنين عملاق هذه الامّة
الصفحه ٢٥٢ : على العراق وذلك بعد احتلاله لمصر وغيرها من
الأقاليم الإسلامية ، وقد عمد إلى ذلك ليملأ قلوب العراقيّين
الصفحه ٦٠ :
عزل الولاة :
وثمّة إجراء آخر
قام به الإمام ضدّ حكومة عثمان ، فقد بادر إلى عزل ولاته واحدا بعد
الصفحه ٩٦ : ، وسارع والي
البصرة عثمان بن حنيف فأوفد أبا الأسود الدؤلي للقيى عائشة يسألها عن سبب قدومها إلى
مصرهم
الصفحه ٢٠٣ :
ودلّ هذا الرجز
على سأم هاشم من الحياة ، وشوقه إلى ملاقاة الله تعالى ، وجال معه في ميدان الحرب
عمّار وهو
الصفحه ٢٠٩ :
وإعطائي على
المكروه مالي
وأخذي الحمد
بالثّمن الرّبيح
وقولي
الصفحه ٤٣ : وجهه وتعمل على إفشال مخطّطاته ،
وإبعاد مناهجه عن حياة المسلمين.
وعلى أي حال فإنّا
نعرض إلى صور من
الصفحه ٥٥ : ، وأخرى إلى عدي ، وثالثة إلى بني
اميّة ، وهي جادّة في خلق الفتن والمشاكل حتى تجهز على حكومته
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٦ : ، فقد اتّهمت الغوغاء بسفك دم عثمان ، مع أنّهم بريئون منه ،
وإنّما الذي أجهز عليه القوّات العسكرية من