البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/١ الصفحه ٣١١ : ما ناله
ظلما وعدوانا
« يا ضربة من تقيّ أراد بها
إلاّ ليبلغ من
ذي العرش
الصفحه ٥٠ :
وفيه الذي فيهم
من الخير كلّه
وما فيهم كلّ
الّذي فيه من حسن (١)
وأشادت هذه
الصفحه ١٤٣ : وعقله جميعا.
وأضاف يقول :
بل هو ذا يعود إلى
ابن عمر راضيا غاية الرضا حين يذكر له خلافه على عليّ
الصفحه ١٧٦ : عندنا ، وليس لك ولأصحابك عندي إلاّ السيف.
والذي لا إله إلاّ
هو! لأطلبن قتلة عثمان أينما كانوا وحيث
الصفحه ٦١ : ء الأمر الذي نجم منه أنّه تنكّرت له
الأوساط الرأسمالية وأعلنوا الحرب عليه.
٢ ـ المساواة أمام القانون
الصفحه ١٣٧ : الكوفة ، وكلّ من الفريقين يطالب الفريق الآخر بالدماء التي سفكت في
البصرة ، بل أصبحت ظاهرة العداء شائعة
الصفحه ١٩٠ : ؟
فأجابه الإمام :
«
نعم ، يا أخا أهل الشّام ، والّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة! ما قطعنا واديا ،
ولا
الصفحه ٣١٤ :
الشربة ، فسقاه
وبرأ ...
وجيء له بالبرك
الذي ضربه ، فقال له :
البشارة قتل عليّ
في هذه الساعة
الصفحه ٥٦ : »؟ بلى والله! قد سمعوا ذلك ، وسمعوا ما هو أكثر من ذلك ، ولكنّ الأحقاد
والأضغان هي التي دفعت سعدا لأن
الصفحه ٧٤ : ، أانم سالم أم ظالم آثم؟
وقد عرّض بذلك إلى
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقال له عدي :
بل غانم
الصفحه ١١٢ : أحببت ابايعك ، فقلت : لا بل نحن
نبايعك ..؟
ولم يستطع طلحة
إنكار ذلك ، وإنّما أخذ يلفّق معاذيره في
الصفحه ١٧٢ : ظلموا ، بل عرفت أنّ
حقّي هو المأخوذ ، وقد تركته لهم ، تجاوز الله عنهم.
وأمّا
ما ذكرت من أمر عثمان
الصفحه ٢٥٥ : أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ،
فيا عجبا! عجبا ـ والله! ـ يميت القلب ويجلب الهمّ من
الصفحه ٣١٣ :
فيا عمرو مهلا
إنّما أنت عمّه
وصاحبه دون
الرجال الأقارب
نجوت وقد بل
المرادي
الصفحه ٢٢٦ : الأوّل في الإسلام الذي ليس مثله في نصرته وحمايته للنبيّ صلىاللهعليهوآله ؟
إنّ الذي خلع
الإمام