البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/١٢١ الصفحه ١٦٢ : :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام بهذا الجواب الذي هدّد الإمام بإعلان الحرب عليه :
أمّا بعد .. فقد
طال في
الصفحه ١٦٧ : ، وهذا نصّها :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى عليّ بن أبي طالب .. سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا
الصفحه ١٦٩ : عليه به من الهدى والوحي.
والحمد
لله الّذي صدقه الوعد ، وتمّم له النّصر ، ومكّن له في البلاد ، وأظهره
الصفحه ١٧٣ : .
وأنت
تعلم أنّ أباك قد كان قال ذلك وأراده حتّى كنت أنا الّذي أبيت ، لقرب عهد النّاس
بالكفر ، مخافة
الصفحه ١٧٤ : تعالى هو الذي يحكم بينهم وبين الإمام حينما
يعرضون عليه .. هذه لقطات ممّا حفلت به هذه الرسالة.
كتاب
الصفحه ١٨٤ : :
«
سلام عليكم ، فإنّي أحمد الله الّذي لا إله إلاّ هو.
أمّا
بعد .. فإنّ لله تعالى عبادا آمنوا بالتّنزيل
الصفحه ١٨٧ : خطب خطابا حماسيا رائعا ألهب فيه العواطف ، دعا فيه
إلى الجهاد ومناجزة عدوّ الإسلام الذي يكيد للمسلمين
الصفحه ١٩٢ : آثارا ، وقد اجتمع له الناس وقد
أرشدهم الله بالذي رأوا فأتوا فلم يبق أحد غيرك ، وغير من معك ، فأت يا
الصفحه ١٩٦ : المرفوع ، المكفوف المحفوظ ، الّذي جعلته مغيض اللّيل
والنّهار ، وجعلت فيها مجاري الشّمس والقمر ، ومنازل
الصفحه ١٩٧ : نجلاء قصم بها صلبه ، فالتفت الإمام إلى
خلفه فرأى السكوني صريعا ، ورأى رجلا من ذي رعين قد قتله سعيد أيضا
الصفحه ٢٠١ : الذي لا يرجو لله وقارا ، وقد
وقع مثل ذلك من الخبيث الدنس بسر بن أبي أرطأة فقد كشف عورته حينما برز له
الصفحه ٢٠٩ : الأشتر وقد أحرز الفتح ، ولم يبق على الاستيلاء
على معاوية الذي فرّق كلمة المسلمين وألقاهم في شرّ عظيم إلاّ
الصفحه ٢١٢ : ء
المنافق الخبيث الأشعث بن قيس الذي كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، فقد تسلّح
بهؤلاء المتمرّدين ، وهو ينادي
الصفحه ٢١٥ : فضلهم وكانوا خيرا منكم في النار ...
ولم تجد معهم هذه
الحجج ، وراحوا مصرّين على جهلهم وغيّهم الذي جرّ
الصفحه ٢٢٠ :
وعلى أي حال فقد
ارغم الإمام على انتخاب الأشعري الذي جرّ للعراقيّين الويل والعطبا.
وثيقة التحكيم