البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/٩١ الصفحه ٥٤ :
ـ يعنى عثمان ..
فردّ
عليه الإمام بمنطق الحقّ الذي لا تعيه قريش قائلا :
«
أمّا ما ذكرت من وتري
الصفحه ٦٠ : إقرار للظلم والطغيان ، وقد عزل بالفور معاوية بن أبي سفيان
الذي هو من أعظم ولاة عمر وعثمان ، وقد نصحه
الصفحه ٦٢ : الجميع وتتطوّر بها حياتهم الفكرية والاجتماعية ، أمّا غير ذلك فهو من الفضول
الذي ليس وراءه إلاّ السراب
الصفحه ٦٤ : نفسه في لباسه وطعامه ، فقد
اشترى ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم والآخر بدرهمين ، فقال لقنبر : خذ الثوب الذي
الصفحه ٦٥ : الذين خانوهم ، فكان
مروان كاتبا لعثمان وقد خانه ، وهو الذي أشعل الرعية حربا عليه ، ولكن لمّا آل
الأمر
الصفحه ٦٨ :
في سياسته المالية ، ومن أبرز مناهجه أنّه كان يرى المال الذي تملكه الدولة مال
الله تعالى ومال المسلمين
الصفحه ٦٩ :
مستحقّيها ،
والجهات المختصّة كتعمير الأراضي وإصلاح الري ، الأمر الذي يعود على البلاد
بالفائدة
الصفحه ٧١ :
فلمّا انتهت إلى
الجامع الأعظم الذي يقيم فيه الإمام ، أمسكت بها القرشية ، ولمّا انتهت إلى الإمام
الصفحه ٨١ :
والشيء المؤكّد
الذي اتّفق عليه المؤرّخون والرواة هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد عهد إلى
الصفحه ٨٢ : ،
وسفكوا دماء المسلمين بغير حقّ ، وأشاعوا فيهم الحزن والحداد ، والله تعالى هو
الذي يتولّى حسابهم على ما
الصفحه ٨٥ :
ويقول شاعر مصر :
أثار عثمان الذي
شجاها
أم غصّة لم
ينتزع شجاها
ذلك فتق
الصفحه ٨٦ : ، فقد اتّهمت الغوغاء بسفك دم عثمان ، مع أنّهم بريئون منه ،
وإنّما الذي أجهز عليه القوّات العسكرية من
الصفحه ٩٢ : من الخزينة المركزية ، فجهّز يعلي بن اميّة
ـ الذي كان واليا من قبل عثمان على اليمن ـ الجيش بستمائة
الصفحه ٩٣ : بدم عثمان الذي سفكه طلحة والزبير وعائشة.
واتّجهت تلك
الجيوش لمحاربة السلطة الشرعية ، وشقّ صفوف
الصفحه ٩٨ : :
وجرت مصادمات
عنيفة اريقت فيها الدماء من حزب عائشة وجماعة الإمام ، وبعد هذا الصراع الذي لم
يحرز فيه كل